ظل وخرير بين جرفين عاليين.
Tevfik Teker — CC BY 3.0 · Codas — CC BY-SA 4.0 · prilfish — CC BY 2.0 · Codas — CC BY-SA 4.0 · Josep Renalias Lohen11 — CC BY 4.0
وادي إهلارا خانق طوله نحو 14 إلى 15 كيلومتراً، وعمقه يصل إلى 150 متراً، في جنوب غرب منطقة كابادوكيا بولاية أقسراي. ويشقه نهر ميلينديز بين جرفين عاليين، ويحوي نحو 50 كنيسة محفورة في الصخر. وهو من أجمل مسارات المشي في المنطقة، لظله وخريره، ولأنه يقدم وجهاً أكثر خضرة من أودية غوريمي الصخرية. تكوّن الخانق في عصور ما قبل التاريخ، حين شق النهر طريقه في صخور الطف التي قذفها بركان حسن داغ. واستوطنه الرهبان البيزنطيون منذ القرن السابع الميلادي، وحفروا بيوتهم وكنائسهم في الجرف. وتنقسم الكنائس إلى مجموعتين: واحدة قرب إهلارا برسوم كابادوكية محلية فيها تأثير شرقي، وأخرى قرب بيليسرما بالطراز البيزنطي من القرنين العاشر والحادي عشر. يبدأ معظم الزوار من المدخل الرئيسي، وينزلون سلماً من نحو 400 درجة إلى قاع الوادي، ثم يمشون بمحاذاة النهر نحو بيليسرما. وتشتهر كنيسة أغاج ألتي بقبتها التي تصور الصعود، وكنيسة يلانلي بمشاهد الجحيم في مدخلها، وكنيسة سومبوللو بواجهتها. وفي بيليسرما مطاعم بسيطة على ضفة النهر، تناسب الغداء. وعند الطرف الشمالي يقع دير سليمة المنحوت في الصخر. يبعد الوادي نحو 100 كيلومتر بالطريق عن غوريمي، و40 كيلومتراً عن مدينة ديرينكويو تحت الأرض في خط مستقيم، ولذلك يجتمعان في الجولة الخضراء. ويحتاج المسار إلى ساعتين إلى أربع ساعات. واحمل الماء وحذاءً مناسباً، واحذر الدرج عند العودة صعوداً.
ظل وخرير بين جرفين عاليين.
رسوم من قرون بيزنطية مختلفة.
مطاعم بسيطة على ضفة النهر.
بلدة إهلارا، غوزل يورت، ولاية أقسراي، جنوب غرب كابادوكيا
لا، فمعظم الزوار يمشون الجزء من المدخل الرئيسي حتى بيليسرما فقط، ويعودون أو يخرجون من هناك، ويمكن تحديد نقطة الخروج مسبقاً مع السائق.
المسار نفسه سهل نسبياً، لكن الدرج الطويل عند المدخل متعب، ويمكن الدخول من بيليسرما أو سليمة لمن يريد تجنبه.