قواعد من الطوب والحجر في الحديقة.
Anandajoti — CC BY-SA 3.0 · abdullatif hamidin — CC BY-SA 2.0 · Blackhurrem — CC0 · Blackhurrem — CC0
أغنى منطقة أثرية في ماليزيا، تمتد عند سفح جبل جيراي على ضفاف نهر ميربوك، وكانت بين القرن الخامس والقرن الرابع عشر مركز مملكة ساحلية مزدهرة على طرق التجارة بين الهند والصين، اعتنق أهلها الهندوسية والبوذية قبل وصول الإسلام إلى المنطقة. وقد كشفت الحفريات فيها أكثر من خمسين معبداً من الطوب والحجر يسميها أهل البلاد «تشاندي». في متحف وادي بوجانغ الأثري في ميربوك تعرض أهم المكتشفات: صناديق حجرية منقوشة، وألواح عليها كتابات قديمة، وتماثيل لآلهة هندوسية، وخزف وفخار، وأدوات وحلي معدنية. وفي الحديقة حول المتحف أعيد تركيب عدد من المعابد، أشهرها تشاندي بوكيت باتو باهات بقاعدته الحجرية ودرجاته. الدخول مجاني، ويفتح يومياً من التاسعة صباحاً حتى الخامسة مساءً، مع استراحة قصيرة ظهر الجمعة. وعلى بعد نحو عشرة كيلومترات يقع موقع سونغاي باتو، حيث كشف علماء الآثار أفراناً قديمة لصهر الحديد وبقايا رصيف نهري ومنشأة من الطوب يرجعها الباحثون إلى القرون الأولى للميلاد. يبعد نحو ساعة بالسيارة عن ألور ستار أو عن جورج تاون في بينانغ، فاجمعه مع جبل جيراي في يوم واحد. وتعال صباحاً، فالمعابد مكشوفة والشمس قوية بعد الظهر.
قواعد من الطوب والحجر في الحديقة.
من القرن الخامس إلى الرابع عشر.
أفران حديد ورصيف نهري قديم.
ميربوك، مقاطعة كوالا مودا، نحو 60 كم جنوب ألور ستار
لأنه يكشف أن شمال شبه الجزيرة كان قبل أكثر من ألف عام مركزاً تجارياً وحضارياً متصلاً بالهند والصين، ومن أقدم المستوطنات المنظمة المعروفة في جنوب شرق آسيا، ولذلك اقترح لقائمة التراث العالمي.