تمتد على طول الوادي بين المصاطب الحجرية والأشجار المحلية.
Peter Dowley from Dubai, United Arab Emirates — CC BY 2.0 · Mustafakamil.77 — CC BY-SA 4.0 · Sammy Six — CC BY 2.0 · Ahmedpictures12 — CC BY-SA 4.0
الوادي الذي قامت عليه الرياض والدرعية معًا، ويمتد أكثر من مئة وعشرين كيلومترًا عبر المدينة من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي. هو مجرى سيل موسمي لا نهرًا، وحوله قامت الزراعة والنخيل والمستوطنات النجدية منذ قرون. الماء هنا هو سبب وجود المدينة أصلًا في مكان بلا ساحل ولا نهر. الوادي كان قد تحوّل في أواخر القرن العشرين إلى مصرف للصرف والنفايات، ثم أُعيد تأهيله في مشروع بيئي واسع امتد سنوات: نُظّف المجرى، وأُنشئت بحيرات ومصاطب حجرية ومسارات مشي، وزُرعت أشجار محلية، وأُقيمت محطة تنقية طبيعية بالحصى تعالج المياه بلا كيماويات. المشروع نال جوائز عالمية في التصميم البيئي. ما يقصده الناس اليوم هو المتنزهات على طوله: مساحات خضراء ومسارات مشي وجري ودراجات، وبحيرات صغيرة، وأماكن جلوس عائلية تمتلئ في نهايات الأسبوع ومساءات الشتاء. الجزء الأقرب إلى الدرعية هو الأشهر، ومنه تُرى حافة الوادي التي يقف عليها حي الطريف. الدخول مجاني تمامًا وهو متنزه عام لا موقع سياحي بتذكرة، وأفضل وقت له بعد العصر أو في أمسيات الشتاء.
تمتد على طول الوادي بين المصاطب الحجرية والأشجار المحلية.
تعالج المياه بالحصى بلا كيماويات، وهي أساس إحياء الوادي.
منه تُرى حافة الوادي التي يقف عليها حي الطريف.
غرب الرياض، من العيينة إلى الحاير
بمفرده لا، فهو متنزه لا معلمًا. لكنه منطقي تمامًا مع الدرعية في مساء واحد: زيارة حي الطريف ثم النزول إلى الوادي أو الجلوس في البجيري تراس المطلّ عليه. ولمن يقيم في الرياض هو من أفضل أماكن المشي في المدينة.
بعد العصر وحتى المغرب، وفي أشهر الشتاء تحديدًا. الصيف حار جدًا نهارًا ولا يُحتمل قبل المساء. نهايات الأسبوع مزدحمة بالعائلات، وأيام الأسبوع أهدأ بكثير.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.