نحو مئة متر بعد الأمطار.
Muiad123 — CC BY-SA 4.0 · Orvs — CC BY 2.0 · Orvs — CC BY 2.0 · Francesco Bini — CC BY-SA 4.0 · https://www.flickr.com/photos/130649623@N05/ — CC BY-SA 2.0 · Wajahat Mahmood — CC BY-SA 2.0 · Francesco Bini — CC BY-SA 4.0 · RajatMV — CC BY-SA 4.0
وادٍ طبيعي في ولاية طاقة بمحافظة ظفار، على نحو سبعة كيلومترات شرق طاقة، يشق طريقه بين التلال والهضاب حتى يصب في خور روري على بحر العرب، ويعد حديقة طبيعية فيها شلالات وبحيرات وكهوف ومروج خضراء. في موسم الخريف تتحول مياه الوادي المنحدرة من الجبال إلى شلالات تتساقط من ارتفاع عشرات الأمتار، وأشهرها شلال موسمي يبلغ ارتفاعه نحو مئة متر لا يجري إلا بعد الأمطار الغزيرة. وتشكلت على مجراه مدرجات من الترسبات الكلسية تنساب عليها المياه، وستائر صخرية كلسية ضخمة. يمتاز الوادي بغطاء نباتي كثيف وأشجار السدر والتين البري المعمرة، وفيه عين طبيعية وعدد من الكهوف، وتسرح في مروجه الإبل. وتؤجر على بحيرته قوارب صغيرة وقوارب كاياك للتجول بين الأشجار. الدخول مجاني، وللقوارب رسوم. وأجمل الأوقات من يوليو حتى نهاية سبتمبر، حين يخضر الوادي ويجري الشلال، مع ازدحام كبير في عطلة الخريف. وقد يمتد الضباب على الطريق، فقد بحذر.
نحو مئة متر بعد الأمطار.
صخور ترسبت عبر الزمن.
تجديف بين الأشجار.
ولاية طاقة، نحو 7 كيلومترات شرق طاقة
بعد الأمطار الغزيرة في موسم الخريف، وأجمل الأوقات من يوليو حتى نهاية سبتمبر.