واحات متصلة.
Sergey Pesterev — CC BY-SA 4.0 · Richard Allaway — CC BY 2.0 · Dan Lundberg — CC BY-SA 2.0 · Youness97 — CC BY-SA 4.0 · Donar Reiskoffer — CC BY 3.0 · Hammou bakkass — CC BY-SA 4.0 · tifoultoute — CC BY-SA 4.0 · Lalla-ltcia — CC0
درعة أطول أنهار المغرب، تغذيه روافد تنحدر من الأطلس الكبير، ثم ينساب جنوباً نحو الصحراء. وعلى ضفتيه بين أكدز وزاكورة تمتد واحات نخيل متصلة لنحو مئة كيلومتر، من أجمل مناظر الجنوب المغربي، وتسير الطريق الوطنية 9 بمحاذاتها، فتطل على بحر أخضر من النخيل بين جبال جرداء. على طول الوادي عشرات القصور والقصبات الطينية، بعضها مهجور يتداعى وبعضها لا يزال مسكوناً، وحقول صغيرة تحت النخيل تزرع فيها الحبوب والخضر وتروى بالسواقي. وتشتهر الواحات بتمورها، التي تجنى في الخريف. وفي زاكورة، عاصمة الوادي، اللوحة الشهيرة التي تقول إن تمبكتو على بعد اثنين وخمسين يوماً، تذكيراً بطرق القوافل التي كانت تعبر الصحراء إلى مالي، وقد حل محل اللوحة الأصلية رسم جداري. وجنوب زاكورة يواصل الوادي طريقه إلى تمكروت ثم محاميد الغزلان، حيث تبدأ الصحراء. التجول والتصوير مجانيان، وأجمل المشاهد من المرتفعات حول أكدز، ومن الطريق في الصباح أو قبيل الغروب. ويمكن استكشاف الوادي في الطريق من ورزازات إلى زاكورة، مع توقفات في القصور والقصبات.
واحات متصلة.
على ضفاف الوادي.
52 يوماً على الطريق.
بين أكدز وزاكورة على الطريق الوطنية 9، إقليم زاكورة
الربيع والخريف، حين يعتدل الحر، والخريف موسم جني التمور، أما الصيف فشديد الحرارة.