ترتفع من حافة الطريق.
This illustration was made by Rašo. An email to Rašo would be appreciated too. — CC BY-SA 3.0 · This illustration was made by Rašo. An email to Rašo would be appreciated too. — CC BY-SA 3.0 · This illustration was made by Rašo. An email to Rašo would be appreciated too. — CC BY-SA 3.0 · This illustration was made by Rašo. An email to Rašo would be appreciated too. — CC BY-SA 3.0 · This illustration was made by Rašo. An email to Rašo would be appreciated too. — CC BY-SA 3.0
وادي ديمير كابيا مضيق كلسي على نهر فاردار قرب البلدة التي تحمل الاسم نفسه، في جنوب مقدونيا الشمالية. ويعني الاسم «البوابة الحديدية» بالتركية العثمانية، إذ يبدو كأن جدرانه العالية تفتح باباً في الجبال، وهو من أجمل مناظر الطريق بين الشمال والجنوب. عُرف المكان في العصور القديمة باسم ستيناي، أي «المضيق» باليونانية. وعلى جبل راميشتي قامت قلعة من عصر البايونيين، ثم قامت في العصور الوسطى مستوطنة بروسيك المحصنة، التي صارت في القرن الثالث عشر مقر الحاكم دوبرومير خريز، وتولى قيادتها ستريز. فظل هذا الممر الضيق مراقباً عبر قرون كثيرة. ترتفع الجدران الصخرية البيضاء والرمادية مباشرة من حافة الطريق، وتمر الطريق القديمة في أنفاق محفورة في الصخر. وفي بعض الجوانب أشجار خضراء، وعلى الجدران مسارات تسلق معروفة، وتشير لافتة في الموقع إلى قواعدها. أما الطريق السريع الحديث فيعبر المنطقة أيضاً، ويراه الزائر من المناظر العالية. الوصول يكون بالسيارة، ويبعد 37 كيلومتراً في خط مستقيم عن قلعة إيسار في شتيب. وأوقف السيارة في أماكن مخصصة فقط، وانتبه لمرور السيارات عند الأنفاق، وابتعد عن الجدران، فقد تسقط حجارة. ولا يصلح التسلق إلا بخبرة ومعدات. ويناسب الربيع والخريف التوقف هنا أكثر من حر الصيف.
ترتفع من حافة الطريق.
على الطريق القديمة.
يشق المضيق.
نهر فاردار قرب بلدة ديمير كابيا، جنوب مقدونيا الشمالية
«البوابة الحديدية» بالتركية العثمانية، وعُرف قديماً باسم ستيناي، أي المضيق.
نعم، لكن بخبرة ومعدات، فهي موقع تسلق معروف.