جدران صخرية وأشجار كثيفة تعزلك عن العاصمة تمامًا.
وادٍ ضيّق مشجّر يمتدّ نحو خمسة كيلومترات في جنوب براغ، ضمن متنزّه طبيعي محمي داخل حدود المدينة. ما يجعله لافتًا هو أنه داخل العاصمة: مسار يتبع جدولًا صغيرًا بين جدران صخرية وأشجار كثيفة، وفيه شلّالات صغيرة وجسور خشبية وبرك، ولا تسمع فيه المدينة تقريبًا. تصل إليه بالترام ثم تمشي داخله ساعتين. هذا سمة براغ عمومًا: المدينة فيها عدد كبير من الوديان والتلال والحدائق الطبيعية غير المشذّبة داخل حدودها الإدارية، بخلاف عواصم أوروبية كثيرة تحوّلت مساحاتها الخضراء إلى حدائق منسّقة. الوادي يستخدمه سكان الأحياء الجنوبية للجري والمشي مع الكلاب وركوب الدرّاجات، ونادرًا ما تجد فيه زائرًا أجنبيًا. المسار عام ومجاني، والأرض ترابية وقد تكون موحلة بعد المطر.
جدران صخرية وأشجار كثيفة تعزلك عن العاصمة تمامًا.
براغ تحتفظ بوديان وتلال برّية داخل حدودها.
يستخدمه السكان لا السائحون.
حي مودرجاني، جنوب براغ
«ديفيتشكا سكالا» و«بروكوبسكي أودولي» واديان مشابهان في الغرب والجنوب الغربي، والثاني فيه محاجر قديمة وكهوف. و«ستروموفكا» حديقة كبيرة قرب المعرض. و«بيتشين» تلّة في وسط المدينة بغابة وبرج مراقبة يشبه برج إيفل مصغّرًا. و«ديفين» صخرة فوق نهر فلتافا شمالًا. كلّها تُصلها المواصلات العامة.
إن كانت زيارتك يومين أو ثلاثة فلا — المركز التاريخي وحده يملأ ذلك الوقت. لكن إن كنت مقيمًا أطول أو تكرّر الزيارة أو ترافقك عائلة تحتاج فسحة بعيدًا عن الزحام، فهذه الوديان من أفضل ما في المدينة وأقلّه كلفة. المركز التاريخي في براغ مزدحم جدًا في الموسم، والخروج منه ساعتين يغيّر انطباعك عن المدينة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.