على النهر.
LBM1948 — CC BY-SA 4.0 · Enric — CC BY-SA 4.0 · LBM1948 — CC BY-SA 4.0 · Enric — CC BY-SA 4.0 · Enric — CC BY-SA 4.0 · Enric — CC BY-SA 4.0
ورشة في قرية كونيغيل على ضفة نهر سياب، يُصنع فيها الورق يدوياً بالطريقة القديمة من لحاء أشجار التوت. وكان «الورق السمرقندي» من أشهر بضائع طريق الحرير، ولُقب بورق الحرير لمتانته ونعومة سطحه. أحيا الأخوان زريف وإسلام مختاروف هذه الحرفة المندثرة حين افتتحا الورشة عام 1996، وهي اليوم المكان الوحيد في أوزبكستان الذي يُصنع فيه الورق بهذه الطريقة، ويعمل فيها نحو عشرين حرفياً، بحسب أدلة الزوار. يرى الزائر المراحل كلها: تقشير أغصان التوت، وغلي اللحاء حتى يلين، ودقه في هاون كبير يديره دولاب مائي على النهر، ثم فرد العجينة طبقة رقيقة وتجفيفها وصقلها بالحجر. وفي الورشة أيضاً دمى وأشياء مصنوعة من الورق المعجون، ويمكن شراء الورق والدفاتر. التذكرة نحو 25 ألف سوم، بحسب أدلة الزوار. والمكان ظليل بين الأشجار على النهر، وعند مدخله مقهى صغير، ويقع على نحو ثمانية كيلومترات من وسط سمرقند.
على النهر.
من الغصن إلى الورقة.
المعجون.
قرية كونيغيل على نهر سياب، شرق سمرقند
من لحاء أشجار التوت، يُغلى ويُدق ثم يُفرد ويُجفف ويُصقل، وتُرى المراحل كلها في ورشة ميروس في كونيغيل.