ماؤه يُضخّ عشرات الكيلومترات ليدفّئ بيوت مدينتين.
Nojhan — CC BY-SA 3.0 · Rémih — CC BY-SA 4.0 · Rémih — CC BY-SA 4.0 · Rémih — CC BY-SA 4.0
أقوى ينبوع حارّ في أوروبا من حيث التدفّق: يضخّ نحو مئة وثمانين لترًا من الماء في الثانية عند درجة حرارة تقارب سبعًا وتسعين درجة مئوية. هذه الأرقام هي المهمّة. الينبوع ليس مشهدًا بصريًا مذهلًا — بخار يتصاعد من صخور حمراء بطحالب — لكنه يوضّح شيئًا أساسيًا عن آيسلندا: البلد يقوم على حدّ بين صفيحتين تكتونيتين، والحرارة الجوفية ليست فضولًا سياحيًا بل بنية تحتية. ماء هذا الينبوع يُضخّ عبر أنابيب معزولة إلى بورغارنيس وأكرانيس على بُعد عشرات الكيلومترات، ويسخّن البيوت هناك. تسعة من كل عشرة بيوت في آيسلندا تُدفّأ بالحرارة الجوفية، والكهرباء شبه كلّها من مصادر متجدّدة. هذا الينبوع جزء عملي من ذلك النظام. نقاط عملية: الموقع على الطريق مباشرة ولا يحتاج مشيًا يُذكر، والدخول مجاني. الماء قريب من الغليان — التزم الممرّات ولا تلمس. توجد حمّامات حرارية تجارية بجواره برسوم.
ماؤه يُضخّ عشرات الكيلومترات ليدفّئ بيوت مدينتين.
نسبة البيوت الآيسلندية المدفّأة بالحرارة الجوفية.
سبع وتسعون درجة — لا تقترب ولا تلمس، والتزم الممرّات.
وادي رايكهولت، غرب آيسلندا
الماء الساخن يُستخرج من آبار وينابيع ويُضخّ عبر شبكة أنابيب معزولة إلى المدن، فيدخل البيوت مباشرةً للتدفئة والاستحمام. النظام بُني على مدى القرن العشرين وحوّل آيسلندا من الاعتماد على الفحم المستورد إلى الاكتفاء شبه الكامل. هذا سبب رائحة الكبريت الخفيفة في ماء الحنفية الساخن في ريكيافيك — إنه ماء جوفي حقيقي لا ماء مسخّن.
بوادي رايكهولت: القرية كانت مقرّ سنوري ستورلوسون، مؤرّخ وكاتب السجلّات في القرن الثالث عشر، وفيها متحف عنه وحمّامه الحجري القديم. وشلالا هراونفوسار وباينافوس قريبان وهما من أجمل ما في غرب آيسلندا. نصف يوم يغطّي الثلاثة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.