بيوت دفاعية حجرية.
Jelger Groeneveld — CC BY 2.0 · Alen Ištoković — CC BY 3.0 · Arian Zwegers from Brussels, Belgium — CC BY 2.0 · Lasha ge — CC BY-SA 4.0 · Martijn Munneke from Netherlands — CC BY 2.0 · ლიკა მელქაძე — CC BY-SA 4.0 · David Maisuradze — CC BY-SA 4.0 · Zysko serhii — CC BY-SA 4.0
بلدة جبلية صغيرة على ارتفاع نحو ألف وخمسمئة متر في جبال القوقاز شمال غرب جورجيا، وهي عاصمة منطقة سفانيتي العليا ومركزها الثقافي منذ قرون. تتناثر فوق بيوتها عشرات الأبراج الحجرية العالية، على خلفية من القمم المكسوة بالثلج، في مشهد لا يشبه أي مكان آخر. الأبراج السفانية بيوت دفاعية بنيت في معظمها بين القرنين التاسع والثاني عشر، في العصر الذهبي لجورجيا، ويتراوح ارتفاعها بين ثلاثة وخمسة طوابق، وتضيق جدرانها كلما ارتفعت. وكان البرج يلتصق عادة ببيت من طابقين، يعيش الناس والماشية في طابقه الأرضي حول الموقد، ويحتمون بالبرج وقت الخطر. وأدرجت سفانيتي العليا في قائمة اليونسكو للتراث العالمي عام 1996. وفي البلدة متحف سفانيتي للتاريخ والإثنوغرافيا بكنوزه من الأيقونات والمخطوطات، وبعض بيوت الأبراج مفتوحة للزوار، وكنائس صغيرة من العصور الوسطى. ومنها تنطلق مسارات المشي إلى الأنهار الجليدية والبحيرات الجبلية، وأشهرها المسار الذي يصل ميستيا بأوشغولي في نحو أربعة أيام. التجول مجاني، وقد تفتح بعض الأبراج مقابل رسم صغير. يصل إليها الزوار بالطريق من زوغديدي في بضع ساعات، أو بالطائرة إلى مطار الملكة تامار في ميستيا حين يسمح الطقس. وأفضل الأشهر من يونيو إلى سبتمبر.
بيوت دفاعية حجرية.
خلفية مكسوة بالثلج.
أربعة أيام من المشي.
ميستيا، منطقة سفانيتي العليا، نحو مئة وثمانية وعشرين كيلومتراً شمال شرق زوغديدي
بالطريق من زوغديدي في غرب جورجيا في بضع ساعات، أو بالطائرة من تبليسي إلى مطار الملكة تامار، والرحلات الجوية تتوقف على الطقس.