أبراج حجرية ضخمة.
Globetrotteur17... Ici, là-bas ou ailleurs... — CC BY-SA 2.0 · Ricardojcyc — CC BY-SA 3.0 · Josuerne — CC BY-SA 3.0 · WendyAvilesR — CC BY-SA 4.0 · Bernard DUPONT — CC BY-SA 2.0 · Marmota2012 — CC BY-SA 3.0
مدينة استعمارية مسوّرة على خليج المكسيك، أسسها الإسبان عام 1540 فوق مدينة مايائية قديمة، ثم أحاطوها بالأسوار والحصون لصد هجمات القراصنة الذين أغاروا عليها مرات عديدة. وهي مدرجة في قائمة اليونسكو منذ 1999، ومن المدن القليلة في أمريكا الشمالية التي ما زالت معظم أسوارها القديمة قائمة. بقيت من الأسوار أجزاء طويلة وعدد من «الحصون» أو الأبراج المربعة الضخمة، صار بعضها متاحف صغيرة للتاريخ والأسلحة وحدائق النباتات. ويمكن المشي فوق بعض الأسوار، ومن بواباتها القديمة «بوابة البر» و«بوابة البحر». داخل الأسوار مدينة مرتبة هادئة، بيوتها ملونة بالأزرق والأصفر والوردي والأخضر، وشوارعها مستقيمة نظيفة، وأجملها شارع 59 المخصص للمشاة بمطاعمه. وفي المساء تُقام عروض ضوئية وصوتية عند بوابة البر. كامبيتشي أقل زحاماً من مدن يوكاتان الأخرى، والجو حار رطب، فتجول صباحاً أو مساءً. وخارج المدينة على التلة قلعة «سان ميغيل» التي صارت متحفاً لحضارة المايا.
أبراج حجرية ضخمة.
شوارع مرتبة هادئة.
عروض ضوء وصوت مساءً.
وسط كامبيتشي التاريخي؛ نحو ساعتين ونصف بالسيارة من ميريدا
نعم، فهي على الطريق بينهما، ومدينتها المسورة الملونة هادئة وجميلة، ويكفيها يوم وليلة لرؤيتها نهاراً ومساءً.