على شرفة الجرف.
rheins — CC BY 3.0 · Windmemories — CC BY-SA 4.0 · Zhangzhugang — CC BY-SA 3.0 · Lennartbj — CC BY-SA 4.0 · Zhangzhugang — CC BY-SA 3.0 · Zhangzhugang — CC BY-SA 3.0 · Zhangzhugang — CC BY-SA 3.0 · Hemanshu — CC BY-SA 3.0
ست شجيرات شاي عتيقة تنمو على شرفة صغيرة في جرف وادي «جيولونغكه»، أي «وادي التنانين التسعة»، وهي الأشجار الأم لشاي «دا هونغ باو» أي «الرداء الأحمر الكبير»، أشهر أنواع «شاي الصخور» في جبال وويي، ويلقبه الصينيون «ملك الشاي» لرائحته التي تشبه زهر الأوركيد وطعمه الحلو الذي يبقى طويلاً. بلغت ندرته أن عشرين غراماً من شاي هذه الأشجار بيعت عام 2005 بـ208 آلاف يوان، وفي عام 2006 أمّنت حكومة المدينة عليها بمئة مليون يوان، ومنعت قطف أوراقها، ويحفظ متحف القصر في بكين إحدى آخر دفعاتها. يصل الزوار إليها عبر درب جميل بين الجروف ومزارع الشاي المتدرجة، يمر بكهف «شويليان دونغ» أي «كهف الستارة المائية» حيث تنساب المياه من حافة الجرف، وتنتشر على الطريق بيوت شاي يتذوق فيها الزوار شاي الصخور المحلي، وفي عهد أسرة يوان أُقيم عند المنعطف الرابع للنهر بستان شاي يرسل إنتاجه إلى البلاط الإمبراطوري. تدخل المنطقة ضمن القسم الرئيس، ودخولها مجاني منذ 2025 بحجز مسبق مع حافلة المنطقة الإلزامية بـ70 يواناً ليوم واحد، بحسب أدلة الزوار. وأجمل الأوقات أواخر الربيع حين تُقطف أوراق الشاي.
على شرفة الجرف.
على الطريق.
لتذوق شاي الصخور.
وادي جيولونغكه، منطقة شويليان دونغ ودا هونغ باو، جبال وويي
لا، فقطف أوراقها ممنوع منذ عام 2006، أما الشاي المعروض باسم «دا هونغ باو» فيأتي في الغالب من شجيرات زُرعت من فروعها، ويمكن تذوقه في بيوت الشاي على الطريق.