معبد كان منارة.
Martin Falbisoner — CC BY-SA 4.0 · Erik Cleves Kristensen — CC BY 2.0 · edenpictures — CC BY 2.0 · edenpictures — CC BY 2.0 · Erik Cleves Kristensen — CC BY 2.0 · Bruce Tuten from Savannah, Georgia, United States — CC BY 2.0
مدينة مايائية مسوّرة تقف على جرف بارتفاع 12 متراً فوق البحر الكاريبي، من أجمل مواقع المايا الساحلية وأحسنها حالة. كانت ميناء لمدينة كوبا الداخلية، وبلغت ذروتها بين القرنين الثالث عشر والخامس عشر، فهي من آخر مدن المايا التي بُنيت وسُكنت، وبقي أهلها فيها سبعين عاماً بعد وصول الإسبان. يحيط بالمدينة سور حجري من ثلاث جهات، والبحر في الجهة الرابعة. وأشهر مبانيها «القلعة»، المعبد الكبير على حافة الجرف الذي كان منارة للسفن، و«معبد اللوحات الجدارية» ببقايا رسومه الملونة. وتتجول بينها سحالي الإغوانا الكبيرة متشمسة على الحجارة. المنظر هنا أكثر ما يُذكر: المعابد الرمادية فوق الجرف، وتحتها شاطئ رملي صغير وماء فيروزي، والبحر يمتد حتى الأفق. ويقال إن اسمها القديم ربما كان «زاما»، أي مدينة الفجر، لأنها تواجه الشروق. الموقع صغير يكفيه ساعة ونصف، لكنه مكشوف للشمس ومزدحم بعد العاشرة، فاحضر عند الافتتاح. وقد تغيرت رسوم الدخول وإدارته أكثر من مرة في 2026، فتحقق من السعر قبل الذهاب.
معبد كان منارة.
معابد فوق الفيروز.
على الحجارة الدافئة.
شمال بلدة تولوم، على الساحل الكاريبي؛ نحو 10 دقائق من وسط البلدة
ساعة إلى ساعة ونصف تكفي، فالموقع صغير. احضر عند الافتتاح قبل الحر والزحام، واحمل ماء وقبعة.