مصاطب مدرجة بين الصخور.
Senzeni1 — CC BY-SA 4.0 · Robert Stewart Burrett — CC BY-SA 4.0 · Robert Stewart Burrett — CC BY-SA 4.0 · Digr — CC BY-SA 4.0 · Ulamm 10:16, 31 January 2008 (UTC) — Public domain
أطلال خامي مدينة حجرية كانت عاصمة مملكة بوتوا تحت حكم أسرة توروا، غرب بولاوايو. أدرجتها اليونسكو في قائمة التراث العالمي عام 1986، وهي من أهم المواقع من نوعها مع زيمبابوي العظمى، لكنها أهدأ كثيراً، ومصاطبها الحجرية المزخرفة فريدة في شكلها. كانت خامي عاصمة نحو 200 عام منذ حوالي 1450، وتأسست تقريباً عند اختفاء دولة زيمبابوي العظمى. ولأن حجر المنطقة يصعب تشكيله، لم يبن الحرفيون جدراناً قائمة بذاتها، بل جدراناً استنادية حول مصاطب مرتفعة، تجعل البيوت أبرد. وتقليدياً فتحها تشانغاميري دومبو عام 1683، ولم تسكن بعده بحسب الحفريات. تمتد الأطلال على سبع مناطق مبنية، أبرزها مجمع التل، حيث سكن الملك، بمصاطب مدرجة ترتفع حولها الصخور والأشجار. ويبلغ أحد الجدران 6 أمتار ارتفاعاً و68 متراً طولاً، وعليه نقش كالرقعة. وتظهر على جدران أخرى نقوش حبلية وزخارف متعرجة. وفي الوادي كانت حظائر الماشية وبيوت عامة الناس، وفوق أحد المواقع صليب قديم. تقع الأطلال 16.7 كيلومتر في خط مستقيم غرب بولاوايو، ونحو 22 كيلومتراً بالطريق. والموقع مكشوف وحار، فخذ قبعة وماء، وابدأ صباحاً. ولا تصعد الجدران، فقد رممت أجزاء منها بعد جهد طويل. والأرض غير مستوية بين الأشجار والحجارة، فالبس حذاء مغلقاً، واسأل عن مرشد عند المدخل.
مصاطب مدرجة بين الصخور.
نقش بطول 68 متراً.
بناء يبرد البيوت.
نهر خامي، غرب بولاوايو، زيمبابوي
خامي أهدأ، وجدرانها استنادية حول مصاطب، لا جدران قائمة.
نعم من بولاوايو، ويكفي الصباح لمعظم الزوار.