جدران من حجر الكوتسوولدز الذهبي بنوافذ عالية، والسماء سقفها منذ نحو 1747.
Hugh Llewelyn from Keynsham, UK — CC BY-SA 2.0 · Hugh Llewelyn from Keynsham, UK — CC BY-SA 2.0 · Hugh Llewelyn from Keynsham, UK — CC BY-SA 2.0 · Hugh Llewelyn from Keynsham, UK — CC BY-SA 2.0
في عام 1708، كما تُروى القصة، وجد عمّال يرمّمون هذا القصر هيكلاً عظمياً في قبو مغلق، جالساً إلى طاولة، فاختصرت القرية القصة فوراً: إنه فرانسيس لوفيل، حليف الملك ريتشارد الثالث، اختفى بعد هزيمة 1487 واختبأ هنا وأطعمه خادم وفيّ حتى مات الخادم، فمات السيد جوعاً. المؤرخون يشكّون في الحكاية كلها، لكنها تمنح هذه الجدران بلا سقف على ضفة نهر ويندرش وزناً لا تملكه أطلال كثيرة أكبر منها. ما تراه اليوم هو بقايا قصر بناه ويليام لوفيل حول عام 1440 حين كان من أثرى رجال إنجلترا: قاعة كبرى بلا سقف بنوافذها العالية، برج على النهر، وأسوار الفناء بحجر الكوتسوولدز الذهبي، وكلها ملتصقة بكنيسة القديس كينيلم التي تضم تمثالاً جنائزياً من المرمر يُعتقد أنه له. الملكية انتهت إلى عائلة كوك التي هجرتها نحو عام 1747 وفكّكت معظم المباني لبيع حجارتها، فبقي ما بقي على هيئته الرومانسية هذه. على بعد مئة متر يقف برج الحمام الدائري كاملاً من القرن الخامس عشر، ويُشاهد من الخارج فقط. الموقع تديره «إنغليش هيريتيج» والدخول مجاني في أي ساعة من ساعات النهار، بلا موظفين ولا مرافق ولا دورات مياه. من أكسفورد نحو 25 كيلومتراً غرباً عبر الطريق A40 باتجاه ويتني، أي قرابة 40 دقيقة بالسيارة؛ لا موقف عند الأطلال نفسها، بل تترك السيارة في الموقف الصغير عند الكنيسة وتمشي خمس دقائق في زقاق ضيق. بغير سيارة: حافلة أكسفورد–ويتني ثم سيارة أجرة قصيرة، أو حافلة كارترتون التي تتوقف على الطريق الرئيسي في أعلى القرية ومنها نحو عشرين دقيقة مشياً نزولاً. كن صريحاً مع نفسك: هذه محطة نصف ساعة إلى ثلاثة أرباع الساعة، لا مقصد رحلة كاملة. تصلح تماماً كتوقف في طريق قرى الكوتسوولدز نحو بيرفورد وبورتون-أون-ذا-ووتر، وتحلو للأطفال الذين يحبّون الركض بين الجدران، مع تحذيرين: الأرض غير مستوية والنهر قريب وعميق، فأمسك الصغار عند الضفة. في الصيف يخضرّ المرج ويمتدّ الضوء حتى المساء؛ في الشتاء تكون الأرض موحلة والنهار قصيراً، والأطلال تحت مطر خفيف لها سحرها إن كنت تلبس حذاءً مناسباً.
جدران من حجر الكوتسوولدز الذهبي بنوافذ عالية، والسماء سقفها منذ نحو 1747.
أجمل زاوية للتصوير، حيث تنعكس الأطلال في ماء النهر الهادئ.
بناء من القرن الخامس عشر بقي كاملاً على بعد مئة متر، يُشاهد من الخارج فقط.
Old Minster, Minster Lovell, Witney OX29 0RR
لا تستحق رحلة خاصة؛ الزيارة كلها أقل من ساعة ولا مقهى ولا مرافق في الموقع. الأفضل أن تكون أول توقف في يوم بالسيارة نحو بيرفورد وبورتون-أون-ذا-ووتر، أو استراحة قصيرة إن كنت تمرّ بويتني.
للأطفال نعم، فالمرج والجدران ملعب طبيعي، لكن الأرض غير مستوية والنهر قريب وعميق فراقبهم. عربة الأطفال تصل عبر الزقاق من موقف الكنيسة، وتتعثّر قليلاً داخل الأطلال بعد المطر.