صغيرة وسط كثبان برتقالية.
Ahmed Amir — CC BY-SA 4.0 · Ahmed Amir — CC BY-SA 4.0 · Ahmed Amir — CC BY-SA 4.0 · Ahmed Amir — CC BY-SA 4.0 · Ahmed Amir — CC BY-SA 4.0
أهرامات مروي مقابر ملكية قرب قرى البجراوية على الضفة الشرقية للنيل، وهي جزء من المواقع الأثرية لجزيرة مروي، التي أدرجتها اليونسكو في قائمة التراث العالمي عام 2011. وتتميز بأهراماتها الصغيرة شديدة الانحدار وسط كثبان برتقالية، وتعد من أجمل المشاهد الأثرية في أفريقيا، رغم قلة من يعرفها خارج السودان. كانت مروي عاصمة مملكة كوش عدة قرون، منذ نحو عام 590 قبل الميلاد حتى انهيارها في القرن الرابع الميلادي. وانتقلت المدافن الملكية إليها من نبتة في عهد الملك أركماني، نحو عام 280 قبل الميلاد. وتذكر تقارير من أغسطس 2026 أن الزوار وأعمال الصيانة توقفوا منذ عام 2023، وأن الرمال تتراكم حول المقابر. ترى صفوفاً من الأهرامات الحجرية، أمام كل منها مقصورة صغيرة ببوابة، نقشت جدرانها بمشاهد ملكية. وكثير منها فقد قمته، فبعض الأهرامات دمرت قممها في القرن التاسع عشر بحثاً عن الكنوز. والمشهد أجمل عند الشروق والغروب، حين تحمر الرمال. وقد تختلف حالة الموقع اليوم عن هذه الصور. تقع على بعد نحو 43 كيلومتراً في خط مستقيم من شندي، ونحو 200 كيلومتر شمال شرق الخرطوم. ولا ظل هنا، والحرارة شديدة معظم السنة، فكان الشتاء أنسب الأوقات. ولا تتسلق الأهرامات. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بعدم السفر إطلاقاً إلى السودان، وقد لا يكون الوصول ممكناً، فراجع الإرشادات الرسمية قبل أي تخطيط.
صغيرة وسط كثبان برتقالية.
مشاهد ملكية على الجدران.
رمال تزداد حمرة.
قرب البجراوية، شمال شرق شندي، ولاية نهر النيل، السودان
لأن بعضها كسر في القرن التاسع عشر بحثاً عن الكنوز.
لا تعتمد على ذلك، وراجع الإرشادات الرسمية أولاً، فالخارجية البريطانية تنصح بعدم السفر إلى السودان.