تجارب تثبت أن الدماغ يخترع ما ظن أنه سمعه.
AUDIOVERSUM / daniel zangerl photographer — CC BY-SA 4.0 · Pete mk — CC BY-SA 4.0 · Simon Legner (User:simon04) — CC BY-SA 4.0 · AUDIOVERSUM / daniel zangerl photographer — CC BY-SA 4.0
نعم إلى حد كبير — معظم المحطات تجريبية تُفهم بالفعل لا بالقراءة، والشروحات مزدوجة اللغة بالألمانية والإنجليزية. الطبقة الأعمق من النصوص العلمية ألمانية أكثر، لكن الطفل الذي يجرب المحطات لا يحتاجها. للعربية لا يوجد شرح، فالمرافق البالغ سيترجم الفكرة العامة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
«أوديوفرسوم» مركز علوم مخصص لموضوع واحد: السمع. لا متحف عام عن العلوم بل معرض تفاعلي كامل عن كيف يصل الصوت إلى الأذن وكيف يحوّله الدماغ إلى معنى. المحطات كلها تجريبية: غرف تختبر فيها قدرتك على تحديد اتجاه الصوت، ومحاكاة لما يسمعه شخص ضعيف السمع، وتجارب على الخداع السمعي تثبت أن الدماغ «يخترع» ما يظن أنه سمعه، ونماذج مكبّرة لعظيمات الأذن الوسطى الثلاث — أصغر عظام الجسم. الخلفية تشرح لماذا يوجد هذا المركز في إنسبروك تحديدًا: مقر شركة «ميد-إل» هنا، وهي من الشركات الرائدة عالميًّا في زراعة القوقعة الإلكترونية للصمّ، وقد أسّست المركز. النتيجة معرض دقيق علميًّا وواضح في آن، وهو من أنجح ما تفعله في إنسبروك مع أطفال في يوم ممطر.
تجارب تثبت أن الدماغ يخترع ما ظن أنه سمعه.
تسمع العالم كما يسمعه من فقد جزءًا من سمعه.
ويلهلم-غريل-شتراسه 23، 6020 إنسبروك