المشهد الديني مرسوم بوجوه مدريدية عادية تتزاحم على حاجز خشبي، وهو أقرب ما يكون إلى مشهد شارع منه إلى أيقونة كنسية.
Acediscovery — CC BY 4.0 · manuel m. v. from Valdemoro, Spain — CC BY 2.0 · Unknown authorUnknown author — Public domain · jacinta lluch valero from madrid * barcelona...., (España-Spain) — CC BY-SA 2.0
إن كان غويا يعنيك، نعم: هذه هي جدارية غويا الكبيرة الوحيدة في مدريد التي ما زالت في المبنى الذي رُسمت من أجله، أما بقية جدارياته الباقية في أماكنها الأصلية فأكثرها في أراغون. وإن كان وقتك في مدريد قصيرًا ولم تزر برادو أو تيسن بعد، فهي أول ما يمكن الاستغناء عنه من قائمتك.
أقرب محطة مترو هي برينثيبي بيو (الخطان 6 و10 وفرع R، ومحطة قطارات ضواحٍ كذلك)، ومنها نحو عشر دقائق مشيًا في باسيو دي لا فلوريدا. المكان مفتوح من الثلاثاء إلى الأحد ومغلق الاثنين، وساعة الإغلاق تتغير مع الموسم، فأكّد المواعيد على الموقع الرسمي قبل الخروج.
لا. المبنى الأصلي صار قاعة للجداريات وقبر غويا فقط، وبُني بجانبه في العشرينيات مبنى مطابق تمامًا هو الكنيسة العاملة اليوم، لتُفصل الشعائر عن الجداريات حفاظًا عليها. وفي المنطقة مطاعم ومقاهٍ على امتداد باسيو دي لا فلوريدا إن أردت التوقف بعد الزيارة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قاعة واحدة على غلوريتا سان أنطونيو دي لا فلوريدا، قرب نهر مانثاناريس، وسبب المجيء كله فوق رأسك: قبة رسمها غويا عام 1798 وما زالت في مكانها. الموضوع دينيّ في ظاهره — معجزة القديس أنطونيو البادوفي — لكن غويا ملأ القبة بوجوه أهل مدريد العاديين يتزاحمون على حاجز خشبي كأنهم يتفرجون على مشهد شارع. الفرق عن لوحاته في برادو أنك ترى العمل حيث رُسم وبالحجم الذي رُسم من أجله، لا معلقًا على جدار متحف. وقد أُعيد افتتاحه في يونيو 2026 بعد ترميم شمل السقف والإضاءة. تحت المذبح قبر غويا؛ نُقلت رفاته من بوردو إلى مدريد عام 1899 ثم أُودعت هنا عام 1919. ولم يعد المبنى للعبادة: بُنيت في العشرينيات نسخة مطابقة بجانبه تقام فيها الشعائر، لتُفصل عن الجداريات حفاظًا عليها. الدخول مجاني والزيارة بين عشرين دقيقة وثلاثة أرباع الساعة، والموقع خارج قلب المدينة السياحي بقليل عند برينثيبي بيو. إن كان وقتك يومًا واحدًا ولم تزر برادو بعد فابدأ ببرادو؛ أما إن كان غويا يعنيك تحديدًا فهذه القاعة تكمل ما رأيته هناك.
المشهد الديني مرسوم بوجوه مدريدية عادية تتزاحم على حاجز خشبي، وهو أقرب ما يكون إلى مشهد شارع منه إلى أيقونة كنسية.
رفات الرسام تحت المذبح منذ عام 1919، بعد نقلها من بوردو إلى مدريد عام 1899، في المبنى نفسه الذي زيّنه بيده قبل ذلك بأكثر من قرن.
الزيارة بين عشرين دقيقة وثلاثة أرباع الساعة، ويسهل ربطها بحدائق كامبو ديل مورو أو الصعود إلى معبد دبود عبر حديقة باركي ديل أوستي (حديقة الغرب).
غلوريتا دي سان أنطونيو دي لا فلوريدا 5، 28008 مدريد