قمم كالجزر عند الفجر.
Visions of Domino — CC BY 2.0 · Visions of Domino — CC BY 2.0 · Visions of Domino — CC BY 2.0 · Visions of Domino — CC BY 2.0 · WalkOnWater93 — CC BY-SA 4.0
تلة غرب باي تطل على الوادي كله، اشتهرت بمشهد بحر الضباب عند الشروق، حين يملأ الضباب الأبيض الوادي وتبرز منه قمم التلال كالجزر، ثم تشرق الشمس فوقه. يعني اسمها بلغة يونان الغيوم القادمة، وعلى قمتها مقهى صغير بأكواخ من الخيزران وشرفات خشبية وبوابة حمراء على الطراز الصيني. تحت التلة قرية سانتيتشون، قرية صينية من أصول يونانية أسسها مهاجرون قدموا من جنوب الصين بعد ثورة عام 1949، فيها بيوت من الطين على الطراز اليوناني وبحيرة صغيرة بجسر خشبي، ومطاعم تقدم أطباقاً يونانية والشاي الصيني المزروع في المنطقة. وهي قرية مأهولة صارت مزاراً، فاحترم خصوصية أهلها. رسم الإطلالة نحو عشرين باهت، وقد يُطلب مبلغ صغير آخر لدخول ساحة المقهى في الأعلى، ومعه أحياناً كوب من الشاي. ويفتح من الفجر حتى الغروب. والوصول بالدراجة النارية أو بمركبات تنطلق من موقف القرية. وأجمل الأشهر من نوفمبر إلى فبراير، حين تكون الصباحات باردة صافية، أما مارس وأبريل فموسم حرق المزارع، فيغطي الدخان الوادي. لترى بحر الضباب تعال بين السادسة والسابعة صباحاً في الأشهر الباردة، وخذ معطفاً خفيفاً، فالبرد في الفجر يفاجئ الزوار. ثم انزل لتفطر في القرية قبل الذهاب إلى شلال مو بينغ القريب.
قمم كالجزر عند الفجر.
بيوت يونانية وبحيرة.
في المقهى على القمة.
فوق قرية سانتيتشون، نحو ستة كيلومترات غرب بلدة باي
في الصباح الباكر بين السادسة والسابعة، في الأشهر الباردة من نوفمبر إلى فبراير خصوصاً.