حظيرة عشور بعوارض بلوط ضخمة لم تتغيّر منذ القرن السابع عشر، كثيرون يفضّلونها على البيت نفسه.
في عام 1933 بيع هذا البيت الحجري لمشترٍ كان ينوي هدمه ونقل حجارته، فتدخّل شقيقان من أعيان كيلي، وليام وجون بريغ، واشتريا البيت مع أرضه، ثم وهباه في 1934 إلى الصندوق الوطني البريطاني كي لا تلمسه المطارق. ما نجا هو منزل ريفي من القرن السابع عشر أعاد بناءه تاجر أقمشة من هاليفاكس اسمه جيمس مورغاترويد بين 1642 و1648 من حجر يوركشاير الأصفر الداكن، ووقّعه بنافذتَي «وردة يوركشاير» الدائريتَين عند المدخلَين، وبتزيينات ملكية تكاد تكون تحدّياً صريحاً في سنوات الحرب الأهلية الإنجليزية. الداخل صغير، وهذه ميزته لا عيبه: بضع غرف مرمّمة بأثاث البلوط الثقيل وسقوف الجبس المنقوشة، وفناء يفصلها عن جناح ستاركي الذي لم يبقَ منه سوى واجهته بعد هدم 1905، فتحمل النوافذ الفارغة سماء يوركشاير بدل الزجاج. في الحديقة تقف الحظيرة الكبرى، وهي حظيرة عشور بعوارض بلوط ضخمة لم تتغيّر تقريباً منذ القرن السابع عشر ويردّها بعضهم إلى العصور الوسطى، ويُعدّها كثيرون أجمل ما في المكان. حولها حديقة رسمية مسوّرة وحديقة برّية وبركة بطّ ومروج تنحدر نحو نهر إير، وغرفة شاي في المبنى القديم المعروف بالبوثي. السينما تعرف هذا البيت أكثر ممّا يعرفه السيّاح: صوّرت فيه نسختا «مرتفعات وذرينغ» عامَي 1992 و2009، ومسلسل «جنباودر» على بي بي سي في 2017، والقائمون عليه يروون بلا خجل قصص أشباحه، وأشهرها «السيدة الرمادية». مع الأطفال يكون المكان لطيفاً لساعة أو ساعتَين: مساحات للجري، وبطّ عند البركة، ومطبخ طين ومسارات موسمية للصغار، لكن الطابق العلوي بلا مصعد، وعربات الأطفال تبقى عند الدرج. من برادفورد هو رحلة يوم قصيرة: حافلة 662 من محطة برادفورد إنترتشينج تمرّ أمام البوابة على طريق برادفورد رود في نحو 45 دقيقة، أو 25 دقيقة بالسيارة عبر A650 مع موقف مجاني. يفتح من 10:00 إلى 16:00 في أيام محدّدة، وتُغلق البوابات 16:30، والبيت يُغلق معظم الشتاء فتحقّق من تقويم الصندوق الوطني قبل الخروج. الدخول 7.50 جنيه للبالغ ومجاني لأعضاء الصندوق. لا تقطع الطريق من أجله وحده؛ اجمعه مع متحف قلعة كليف في كيلي على بُعد كيلومترات، أو مع قرية سولتير في طريق العودة.
حظيرة عشور بعوارض بلوط ضخمة لم تتغيّر منذ القرن السابع عشر، كثيرون يفضّلونها على البيت نفسه.
نافذتان دائريتان منحوتتان عند المدخلَين، توقيع تاجر الأقمشة الذي أعاد بناء البيت في زمن الحرب الأهلية.
واجهة وحيدة بقيت من هدم 1905، تُطلّ نوافذها الفارغة على السماء، وهي أجمل زاوية للتصوير.
Bradford Road, Riddlesden, Keighley BD20 5EL
لساعة أو ساعتَين نعم: مساحات للجري، بركة بطّ، وحظيرة ضخمة، لكن البيت نفسه صغير والطابق العلوي بلا مصعد. لا تجعله وجهة اليوم الوحيدة؛ اجمعه مع متحف قلعة كليف في كيلي، وتجنّبه في الشتاء حين يُغلق البيت معظم الأسابيع ويصبح الطقس رطباً.
نعم، صُوّرت فيه نسختا 1992 و2009، ومسلسل «جنباودر» في 2017. لكن لا تتوقّع معرضاً سينمائياً؛ المكان يُعرض كمنزل تاريخي، وذكر الأفلام يأتي عرضاً من الموظفين إن سألت.