صندوق زجاجي فوق كيلومتر من الهواء — صورة الألب الأشهر.
Martin Janner — CC BY-SA 3.0 · Christian David — CC BY-SA 4.0 · Firth m — CC BY 4.0 · Rémih — CC BY-SA 4.0
التلفريك نفسه سهل — تقف في مقصورة — والممرات العليا مسيّجة آمنة. التحديان: البرد القارس (جهّز الجميع كأنه شتاء) والارتفاع الذي يتعب البعض فوق 3800 متر — خذوا الإيقاع بطيئًا، والماء، وانزلوا فورًا إن اشتد صداع. أطفال المدارس يصعدون يوميًّا صيفًا.
احجز أول صعود، ساعتان فوق (الشرفات، الخطوة، المعارض داخل الصخرة)، والنزول قبل غيوم الظهيرة التي تلف القمة معظم أيام الصيف بعد الواحدة. العصر لشامونيه نفسها أو مير دو غلاس — لا تحشر الاثنين قبل الظهر.
مجانية ضمن الصعود، بطابور خاص بها وخفّين يغطيان حذاءك حفاظًا على الزجاج. الوقوف دقيقة واحدة تقريبًا للصورة — والاهتزاز الأول في الركبتين حقيقي ومضحك لاحقًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
إيغوي دو ميدي هو أعلى ما يمكن أن تبلغه في أوروبا بلا تسلق: تلفريك أسطوري من قلب شامونيه يقفز في مرحلتين إلى قمة صخرية على ارتفاع 3842 مترًا — قفزة 2800 متر في عشرين دقيقة، من المروج إلى الثلج الأبدي. فوق، عالم آخر: شرفات معلقة فوق الهاوية، ومون بلان — سقف أوروبا الغربية — أمامك بطوله، وبحر قمم الألب من فرنسا لإيطاليا وسويسرا. و«الخطوة في الفراغ»: صندوق زجاجي بارز فوق ألف متر من لا شيء، تقف فيه لأشهر صورة رعب سعيد في الألب. من القمة يكمل الجريئون بتلفريك «وادي البيضاء» البانورامي فوق الأنهار الجليدية إلى إيطاليا نفسها. هذه تجربة الألب المطلقة — غالية، وتساوي كل سنتيم في يوم صافٍ.
صندوق زجاجي فوق كيلومتر من الهواء — صورة الألب الأشهر.
سقف أوروبا الغربية بطوله أمام الشرفات.
من المروج للثلج الأبدي في عشرين دقيقة.
فوق وادي البيضاء الجليدي إلى الحدود الإيطالية — امتداد للجريئين.
100 ساحة إيغوي دو ميدي، 74400 شامونيه