الموكب الملكي بالعربة في سبتمبر يخرج من هذا المبنى.
Michiel1972 — CC BY-SA 3.0 · OSeveno — CC BY-SA 4.0 · OSeveno — CC BY-SA 4.0 · OSeveno — CC BY-SA 4.0
مبنى الإسطبلات الملكية الهولندية خلف قصر نوردأيندة في لاهاي، بُني في ستينيات القرن التاسع عشر وما زال يؤدّي وظيفته الأصلية. هذه ليست إسطبلات رمزية. ما زال البيت الملكي الهولندي يستخدم الخيول والعربات فعليًا في مناسبات الدولة، وأبرزها «يوم الأمير» في الثلاثاء الثالث من سبتمبر، حين يتوجّه الملك من القصر إلى قاعة الفرسان في موكب بالعربة الملكية ليفتتح السنة البرلمانية ويلقي خطاب العرش. العربات والخيول التي تظهر في ذلك اليوم تخرج من هنا. المبنى نفسه من الطوب الأحمر بواجهة طويلة منتظمة على طراز عصر النهضة الهولندي الجديد، وفيه ساحة داخلية وحلبة تدريب مغطّاة. المبنى عامل ومغلق أمام الزوار عادة، ويُشاهد من الخارج فقط. تُفتح أبوابه أحيانًا في أيام مفتوحة معلنة.
الموكب الملكي بالعربة في سبتمبر يخرج من هذا المبنى.
طوب أحمر بواجهة طويلة منتظمة وساحة داخلية.
الخيول تُدرَّب هنا فعلًا لا للعرض.
خلف قصر نوردأيندة، لاهاي
المناسبة السنوية التي يُفتتح فيها العام البرلماني الهولندي، في الثلاثاء الثالث من سبتمبر. يتوجّه الملك من قصر نوردأيندة إلى قاعة الفرسان في بينينهوف بموكب عربات، ويلقي خطاب العرش الذي يعرض خطط الحكومة للسنة، ثم يُقدَّم مشروع الميزانية. الشوارع تمتلئ بالجمهور والقبعات في ذلك اليوم، وهو أفضل يوم لرؤية العربات الملكية لكنه أزحم أيام لاهاي على الإطلاق.
لا، القصر مكتب عمل الملك ولا يُفتح للجمهور. لكن حدائقه الخلفية مفتوحة نهارًا ومجانية، وهي مساحة هادئة في وسط المدينة يعرفها السكان أكثر من الزوار. أمام القصر تمثال لويليام الأول ملك هولندا، وشارع نوردأيندة نفسه فيه معارض فنية ومحلات عتيقة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.