معادن ذائبة.
Madeleine Deaton — CC BY 2.0 · einalem from Leeds — CC BY-SA 2.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · Carlos Adampol Galindo — CC BY-SA 2.0
بحيرة مالحة في أقصى جنوب غرب بوليفيا، عند سفح بركان «ليكانكابور» المخروطي الكامل، تتلون مياهها بين الأخضر الزمردي والفيروزي بسبب المعادن الذائبة فيها كالنحاس والزرنيخ، ويشتد لونها حين تهب الريح بعد الظهر فتحرك الرواسب. بجانبها بحيرة «بلانكا» البيضاء، يفصل بينهما لسان ضيق من اليابسة، والمنظر من الضفة إلى البحيرتين والبركان الذي يتجاوز 5,900 متر من أجمل مناظر الأنديز. ويقع البركان على الحدود، ونصفه في تشيلي. قرب البحيرة ينابيع «بولكيس» الحارة، حيث يستريح الزوار في الماء الدافئ صباحاً مع إطلالة على السهول، وتكون عادة محطة في اليوم الأخير من جولة أويوني، قبل أن يكمل بعضهم عبر الحدود إلى سان بيدرو دي أتاكاما في تشيلي. الماء سام فلا تلمسه ولا تشربه. تُزار ضمن جولات سيارات الدفع الرباعي من أويوني، وأشهرها جولة الأيام الثلاثة، فاختر شركة بسائقين حذرين وسيارات جيدة. الارتفاع فوق 4,000 متر والليالي قارسة البرد، قد تنزل تحت عشر درجات تحت الصفر، فاحمل ملابس شتوية وكيس نوم دافئاً.
معادن ذائبة.
بجانبها.
ماء دافئ.
أقصى جنوب غرب بوليفيا عند الحدود مع تشيلي، محمية إدواردو أبارووا
نعم، تنتهي بعض جولات أويوني عند الحدود قربها، ومنها حافلات إلى سان بيدرو دي أتاكاما مع الجواز.