شرفات مسنّنة تطلّ على الميناء ودار الصناعة وأسوار القلعة، وهي السبب الحقيقي للصعود.
kallerna — CC BY-SA 3.0 · Julian Lupyan — CC0 · Arif miletli — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
بناه معماري من حلب. هذه هي المعلومة التي تغيّر طريقة نظرك إلى البرج الأحمر قبل أن تصعد درجة واحدة فيه: في عام 1226 استقدم السلطان السلجوقي علاء الدين كيقباد المعلّم أبا علي الكتاني الحلبي ليقيم على طرف ميناء ألانيا برجاً ثماني الأضلاع، حجره في الأسفل وآجرّه الأحمر في الأعلى، بارتفاع 33 متراً وخمسة طوابق، مهمته الوحيدة أن يحمي دار صناعة السفن الملاصقة له. لذلك ترى فيه ذوق الشام في مدينة تركية: الآجر فوق الحجر، واثنتان وعشرون فتحة في الأعلى كان يُصبّ منها الزفت المغلي والماء الحار على من يقترب. ما يزال البرج من أفضل المباني العسكرية السلجوقية التي بقيت على حالها في الأناضول، وصورته هي شعار المدينة على علم البلدية. الداخل أبسط مما يوحي به الخارج، وهذا يجب أن يقال بوضوح. في الطوابق السفلية معرض إثنوغرافي صغير: سجّاد وأسلحة قديمة وأدوات من حياة ألانيا اليومية، يُطالع في دقائق. الغرض الحقيقي من التذكرة هو الدرج نفسه ثم السطح؛ الدرج حجري ضيّق وحاد الميل ولا يوجد مصعد، فالبرج لا يناسب عربة الأطفال ولا من يجد صعوبة في الصعود، لكن طفلاً في الخامسة يستطيعه على مهل. في الأعلى تقف بين الشرفات المسنّنة ويتّسع أمامك الميناء بمراكب الرحلات، وخلفك تتسلّق أسوار القلعة الجبل، وتحتك مباشرة الأقواس الخمسة لدار الصناعة السلجوقية. من السطح ينحدر ممشى محمي فوق السور البحري يوصلك في دقائق إلى دار الصناعة، ولدار الصناعة تذكرتها الخاصة تُباع أحياناً مشتركة مع تذكرة البرج، فاسأل عند الشباك. التوقيت يصنع الفارق. الجدران السميكة تُبقي الداخل بارداً نسبياً حتى في آب، لكن السطح مكشوف تماماً، فالصعود في الظهيرة الصيفية متعب بلا داعٍ؛ الأفضل قبل الإغلاق بساعة حين يميل الضوء ويهدأ الازدحام. في الشتاء يظلّ البرج مفتوحاً وشبه خالٍ، ويُغلق أبكر. وسواء صعدت أم لا، فإن البرج هو خلفية مساء ألانيا: يُضاء بعد الغروب، ومنه تبدأ نزهة الممشى على طول الميناء، ومنه أيضاً تنطلق مراكب الرحلات البحرية. عشرون إلى خمس وأربعون دقيقة تكفي، وهي دقائق تستحق ثمنها.
شرفات مسنّنة تطلّ على الميناء ودار الصناعة وأسوار القلعة، وهي السبب الحقيقي للصعود.
درب محمي فوق السور البحري يوصلك من البرج إلى أقواس دار الصناعة السلجوقية الخمسة.
يُضاء بعد الغروب فيصير خلفية نزهة الميناء ونقطة انطلاق مراكب الرحلات.
حي تشارشي، شارع إسكله، ميناء ألانيا
ترسانة ألانيا السلجوقيةخمسة أقواس حجرية تفتح فمها على البحر مباشرة، وما زال الماء يدخلها كما كان يدخلها3 د مشيًا4.6
قلعة ألانياستة كيلومترات ونصف من الأسوار ونحو مئة وأربعين برجاً تطوّق شبه جزيرة صخرية بأكمل7 د مشيًا4.8
كهف داملاتاشقبل الساعة العاشرة صباحاً لا يدخل كهف داملاتاش سائح واحد، بل مرضى الربو. يأتون ب14 د مشيًا4.1
متحف ألانيا الأثرينجم هذا المتحف تمثال برونزي لا يتجاوز طوله اثنين وخمسين سنتيمتراً، لكنه يحتل قاع15 د مشيًا4.5إن كنت تستطيع الدرج فاصعد: السطح وممشى السور يعطيان من أجمل الإطلالات على الميناء في عشرين دقيقة. أما مع عربة أطفال أو مشقّة في المشي فإن الخارج هو معظم القصة، وإطلالة أوسع تنتظرك في القلعة بالأعلى عبر التلفريك.
القلعة أغلى (12 يورو للأجانب) وتحتاج نصف يوم وإطلالتها أوسع؛ البرج أرخص وأسرع وهو الأثر المفرد الأكمل حفظاً. مع الأطفال أو في حرّ آب اختر البرج قبل الإغلاق بساعة، ومع يوم كامل افعل الاثنين.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.