إزالة ما بُني فوق البوابة قرار حديث، والنقاش حوله مستمر.
Dennis G. Jarvis — CC BY-SA 2.0 · Dennis G. Jarvis — CC BY-SA 2.0 · Falk2 — CC BY-SA 4.0 · Fred Romero from Paris, France — CC BY 2.0
البوابة الشرقية لقصر ديوكلتيان والجدار الذي تقف فيه، عند الطرف المطلّ على سوق سبليت المفتوح. قصة هذه البوابة تحديدًا تشرح شيئًا عن كيف عاش القصر: سُدّت البوابة في العصور الوسطى وبُنيت فوقها وحولها بيوت وكنيسة، واختفت من المشهد قرونًا. لم يُعد كشفها إلا بعد الحرب العالمية الثانية، حين هُدمت المباني الملتصقة بالجدار الشرقي في أعمال ترميم واسعة وأُعيدت البوابة إلى الظهور. هذا يعني أن ما تراه اليوم قرار حديث: اختيار إظهار الطبقة الرومانية بإزالة ما بُني فوقها لاحقًا. القرار نفسه محلّ نقاش دائم في مواقع كهذه — أيّ طبقة تُعرض حين تكون كلها تاريخًا. خارج البوابة مباشرة يقوم سوق سبليت المفتوح، وهو سوق عامل يومي للخضار والفاكهة يستخدمه السكان. المرور مجاني والجدار جزء من المدينة، والمشي بمحاذاته أفضل مكان لفهم حجم القصر.
إزالة ما بُني فوق البوابة قرار حديث، والنقاش حوله مستمر.
خضار وفاكهة يستخدمها السكان — أفضل صباحًا.
أفضل مكان لفهم حجم القصر الحقيقي.
الجدار الشرقي لقصر ديوكلتيان، سبليت
لأن ما بُني فوق القصر عبر خمسة عشر قرنًا هو تاريخ أيضًا: بيوت من العصور الوسطى وكنائس ومحال بُنيت باستخدام أحجار رومانية. حين تُهدم لإظهار الطبقة الرومانية، تُختار رواية واحدة على حساب غيرها. المدرسة الحديثة في الحفاظ تميل إلى ترك الطبقات كلها مرئية بدل «تنظيف» الموقع إلى حقبة واحدة — لكن ترميمات منتصف القرن العشرين لم تكن تعمل بهذا المبدأ.
الصباح الباكر إلى نحو منتصف النهار، فهو سوق مزارعين حقيقي وليس سوقًا سياحيًا. بعد الظهر تُفكَّك أغلب الأكشاك. يُباع فيه إنتاج دلماسيا الموسمي وزيت الزيتون والتين المجفّف واللافندر من جزيرة هفار — أشياء تستحق الشراء فعلًا لا مجرد النظر.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.