جدران وسقف وشرفات.
DiverDave — CC BY-SA 3.0 · Maurice Chédel — CC BY 3.0 · Julian71444 — CC BY-SA 4.0 · Carlos Correa Loyola — CC BY-SA 2.0
بيت غريب من طابقين مصنوع كله من ألواح الحديد، جدرانه وسقفه وشرفاته، وصل إلى إكيتوس مفككاً قطعاً عبر المحيط الأطلسي ثم نهر الأمازون عام 1890، في زمن «حمى المطاط» حين صارت المدينة غنية فجأة من تجارة المطاط البري. يسميه الناس «بيت إيفل»، لأن الحكاية المحلية تنسب تصميمه إلى غوستاف إيفل صاحب البرج الشهير في باريس، لكن هذه النسبة موضع شك عند المؤرخين. ومهما كان أصله، فهو من أقدم البيوت الجاهزة في الأمريكتين، ويُعد رمزاً لإكيتوس. يقف البيت على ركن الساحة الرئيسية، بشرفته الحديدية الطويلة في الطابق العلوي، وتحته محلات صغيرة. وفي الساحة نفسها بيوت أخرى من عصر المطاط، ونافورة وأشجار، والمكان مزدحم مساءً حين يخف الحر. إكيتوس أكبر مدينة في العالم لا تصلها الطرق البرية، باستثناء مدن الجزر، فلا يُصل إليها إلا بالطائرة أو بالقارب عبر الأنهار. ولذلك تمتلئ شوارعها بالدراجات النارية ثلاثية العجلات بدل السيارات. تنصح السلطات الصحية بلقاح الحمى الصفراء لأمازون بيرو، وفي إقليم لوريتو خطر ملاريا، فاستشر طبيبك قبل السفر واحمل طارداً قوياً للبعوض.
جدران وسقف وشرفات.
ثراء مفاجئ.
حية مساءً.
زاوية شارعي بروسبيرو وبوتومايو، ساحة بلاثا دي أرماس، وسط إكيتوس
هكذا تقول الحكاية المحلية، ولذلك يُسمى «بيت إيفل»، لكن المؤرخين يشكون في هذه النسبة. والمؤكد أنه بيت حديدي جاهز وصل إلى إكيتوس عام 1890.