أعمدة من جامع السيدة المهدوم تحت عقود مفصّصة.
Benzita Abdelhadi — CC BY-SA 4.0 · Habib kaki — CC0 · habib kaki — CC BY 3.0 · Benzita Abdelhadi — CC BY-SA 4.0 · Riad Hadjsadok — CC BY-SA 4.0
يُعدّ الجامع الكبير في القصبة السفلى أقدم مساجد الجزائر العاصمة. وتحمل كتابة بالخط الكوفي على منبره الخشبي تاريخ الأول من رجب سنة 490 للهجرة، الموافق لشهر يونيو 1097، في عهد أمير المرابطين يوسف بن تاشفين. وهو، مع الجامعين الكبيرين في تلمسان وندرومة، واحد من ثلاثة مساجد مرابطية لا تزال قائمة في الجزائر، ويقع ضمن القصبة المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ عام 1992. أضاف السلطان الزياني أبو تاشفين الأول، صاحب تلمسان، المئذنة المربعة في مطلع عشرينيات القرن الرابع عشر، وعند بابها لوحة رخامية تسجّل تاريخ بنائها، تليه أبيات تتغنّى فيها المئذنة بجمالها. ودمّر القصف البحري الفرنسي في عامي 1682 و1683 المحراب، فأُعيد بناؤه في القرن الثامن عشر. وفي ثلاثينيات القرن التاسع عشر أضاف الفرنسيون إلى الجامع رواقاً من أعمدة رخامية تعلوها عقود مفصّصة، نُقلت من جامع السيدة الذي هُدم في موضع ساحة الشهداء اليوم. يُفضي صحن تحيط به الأروقة، طوله نحو 21 متراً وعرضه نحو 11 متراً، إلى قاعة الصلاة ببلاطاتها الإحدى عشرة، تفصل بينها عقود حدوية على دعائم متينة مطلية بالجير الأبيض. وتصطف على البلاطة الوسطى، وهي أوسعها، عقود مفصّصة تنتهي عند المحراب وعموديه الحلزونيين الصغيرين. وتكسو المئذنةَ كوات ذات عقود صمّاء وبلاطات خزفية زرقاء وبيضاء من ترميم جرى في الحقبة الاستعمارية. يقع الجامع في شارع المرابطين، شرق ساحة الشهداء بقليل باتجاه الميناء، على بعد نحو 200 متر من محطة المترو في الساحة. وهو مسجد عامر بالمصلين، فزُره بين الصلوات وتجنّب وقت صلاة الجمعة، ويكفيك لزيارته ما بين 20 و40 دقيقة. ويقع الجامع الجديد على بعد نحو 100 متر غرباً، وجامع كتشاوة على بعد 300 متر غرباً، وقصر الرياس (الحصن 23) على بعد 350 متراً شمالاً، بخط مستقيم.
أعمدة من جامع السيدة المهدوم تحت عقود مفصّصة.
لوحة رخامية منظومة شعراً عند بابها.
إحدى عشرة بلاطة بعقود حدوية ومفصّصة.
شارع المرابطين، القصبة السفلى، بجوار ساحة الشهداء
الجامع الجديد (الجزائر العاصمة)الجامع الجديد مسجد يقوم على الطرف الشرقي من ساحة الشهداء، عند سفح القصبة في الجزدقيقة واحدة مشيًا
جامع كتشاوةمن أشهر مساجد الجزائر وأكثرها رمزية، عند سفح القصبة، بُني في العهد العثماني مطلع4 دقائق مشيًا4.8
قصر الرياس (الحصن 23)قصر الرياس، ويُعرف أيضاً بالحصن 23 وبقصر رياس البحر، مجموعة من ثلاثة قصور عثماني4 دقائق مشيًا
القصبةالمدينة العتيقة للجزائر العاصمة وقلبها التاريخي، تتدرج بيوتها البيضاء المتلاصقة 6 دقائق مشيًا4.6يُحفظ في المتحف الوطني للآثار القديمة والفنون الإسلامية بالجزائر العاصمة. وكان هذا المنبر الخشبي المنقوش يتحرك على عجلات، فيُحفظ في حجرة بجوار المحراب ويُدفع إلى قاعة الصلاة للخطبة، ولا تزال سكّته مثبتة في أرضية تلك الحجرة.
تذكر أدلة السفر أنه مفتوح عادةً للزوار من غير المسلمين خارج أوقات الصلاة، وتنصح بالاستعانة بمرشد محلي. وهو مسجد عامر بالمصلين، فالتزم الهدوء واستأذن قبل التصوير.