قمم مخروطية.
BluesyPete — CC BY-SA 3.0 · Fredy LECLERCQ — CC BY-SA 4.0 · Angeline A. van Achterberg — CC BY-SA 4.0 · upyernoz from Haverford, USA — CC BY 2.0 · upyernoz from Haverford, USA — CC BY 2.0
الجامع الكبير في جينيه أكبر مبنى من الطوب الطيني في العالم، على الطراز السوداني الساحلي، في مدينة جينيه على سهل فيضان نهر باني وسط مالي. وهو من أشهر معالم أفريقيا، وقلب حياة المدينة. وأدرجته اليونسكو مع «مدن جينيه القديمة» في قائمة التراث العالمي عام 1988. بني أول مسجد في الموقع نحو القرن الثالث عشر، وتقترح المصادر تواريخ بين 1200 و1330. ويذكر «تاريخ السودان» للسعدي أن السلطان كونبورو أسلم وهدم قصره وجعل موضعه مسجداً. أما المبنى الحالي فيعود إلى عام 1907. ويجتمع أهل المدينة كل عام لإعادة طلاء جدرانه بالطين في مناسبة جماعية شهيرة. ترى جداراً طينياً ضخماً بلون رملي، تعلوه ثلاث مآذن مربعة عالية تنتهي بقمم مخروطية، وتبرز من الجدران أعواد خشبية كثيرة تستخدم في الصيانة. ويقوم المسجد على منصة مرتفعة تحميه من الفيضان. وأمامه ساحة السوق الواسعة التي تمتلئ يوم الاثنين. يقع في وسط جينيه. وغير المسلمين لا يدخلونه عادة، فيرونه من الخارج ومن أسطح البيوت المجاورة. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بتجنب السفر إطلاقاً إلى مالي كلها، فراجع النصائح الحالية قبل أي تخطيط.
قمم مخروطية.
للصيانة.
يوم الاثنين.
وسط جينيه، سهل نهر باني، مالي
عام 1907، على موقع مسجد أقدم.
نعم، تنصح الخارجية البريطانية بتجنب السفر إطلاقاً إلى مالي كلها.