أبراج الهواء المرجانية.
Slywire — CC BY-SA 4.0 · Alexandermcnabb — CC BY-SA 4.0 · Karachun — CC BY-SA 4.0 · Karachun — CC BY-SA 4.0 · Clémence Jacqueri — CC BY-SA 4.0 · Sanjana Biju — CC BY-SA 4.0 · Sanjana Biju — CC BY-SA 4.0 · Sanjana Biju — CC BY-SA 4.0
بلدة ساحلية قديمة جنوب مدينة رأس الخيمة، أسستها قبيلة الزعاب أواخر القرن السادس عشر على جزيرة مدية، وسميت بالحمراء للون رمالها وتربتها المائل إلى الحمرة. وعاش أهلها على الغوص على اللؤلؤ والتجارة البحرية. في عام 1968 انتقل معظم أهل البلدة إلى أبوظبي بعد خلاف مع حاكم رأس الخيمة، فبقيت بيوتها شبه خالية، وتناقل الناس حكايات عن أشباح تسكنها. وهي اليوم آخر بلدة سليمة من نوعها لصيد اللؤلؤ والملاحة في الخليج من عصر ما قبل النفط، ومدرجة في القائمة المؤقتة لليونسكو. تضم البلدة بيوتاً من الحجر المرجاني وبراجيل للتهوية، ومسجداً بمئذنة مخروطية، وحصناً، وأسواقاً وأزقة بين الجدران المتهدمة، وتظهر المرجانيات في حجارة جدرانها. ومنذ مطلع الألفية رممت أجزاء منها، وفيها مركز للزوار. تحقق من مواعيد الزيارة ورسومها محلياً. والمكان مكشوف، فالأفضل الزيارة صباحاً أو عصراً في الشتاء، مع احترام البيوت الهشة وعدم تسلقها.
أبراج الهواء المرجانية.
مئذنة مخروطية.
من عصر ما قبل النفط.
جنوب مدينة رأس الخيمة
انتقل معظم أهلها عام 1968 إلى أبوظبي بعد خلاف مع حاكم رأس الخيمة، فبقيت البيوت شبه خالية، ورممت أجزاء منها منذ مطلع الألفية.