ذراعا خشب ترتفعان يدويًّا منذ ثلاثة قرون طرازًا.
S Sepp — CC BY-SA 3.0 · Massimo Catarinella — CC BY 3.0 · Txllxt TxllxT — CC BY-SA 4.0 · Paul Arps from The Netherlands — CC BY 2.0
لا جدول معلنًا — يُرفع لمرور الصواري كل ساعات نهارًا: الصيف أوفر حظًّا بمرور القوارب، والصبر ربع ساعة على مقاعد الضفة استثمار معقول. الحيلة: مرّ به مرات في يومك الشرقي وسيصادفك غالبًا.
شمالًا للمدينة: كاريه فأسلاك القوارب السكنية فساحة رامبرانت بتمثاله ودوريته البرونزية — عشرون دقيقة. جنوبًا للهدوء: ضفة الفيلات والتجديف حتى «الأمستلبارك» لمن أراد أمستردام بلا سائح واحد — ساعة دراجة جنة.
التقليد سياحي المنشأ لكنه ترسخ حتى صدّقته المدينة: عروض زفاف أسبوعية على منتصفه والتقاليد تُصنع هكذا أصلًا. الأصدق منه: هذا أجمل مكان تُرى منه أمستردام المائية ليلًا — والقبلة تحصيل حاصل.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
أحب جسور أمستردام الألف ومئتين إلى قلبها: «النحيل» يعبر الأمستل قلابًا خشبيًّا أبيض بطراز القرن السابع عشر — النسخة الحالية 1934 والأصل 1691 — وذراعاه ترتفعان يدويًّا حتى اليوم لمرور المراكب: مشهد التشغيل الحي نصف سحره. أسطورته محفوظة: أختان «ماخيره» ثريتان تسكنان ضفتين بنتاه للتزاور — والأرجح نثرًا أنه سُمي لنحالة ممشاه الأول الذي بالكاد عبر اثنان. ليلًا يضيء بألف ومئتي مصباح صغير فيصير أشهر رومانسيات المدينة — قبلة على منتصفه تدوم حبًّا، تقول السياحة ويقبل العشاق. من ضفتيه أجمل امتدادات الأمستل: مسرح كاريه الملكي جاره، وطواحين وقوارب سكن — والممر لساحة رامبرانت وسوق الزهور دقائق: محطة غروب إلزامية في كل مسار شرقي.
ذراعا خشب ترتفعان يدويًّا منذ ثلاثة قرون طرازًا.
الأضواء الصغيرة على الماء — بطاقة أمستردام الليلية.
ثريتا الضفتين وحكاية التزاور — والنثر يقول النحالة.
Magere Brug، نهر الأمستل، 1018 أمستردام