ثريا ضخمة معلّقة من مخالب تنين فضي تحت سقف مرسوم كشجرة موز عملاقة، وهي أشهر مشهد في القصر.
قباب بصلية ومآذن وأقواس مفصّصة على خطوات من شاطئ بحر المانش الرمادي: لو رأيت صورة الجناح الملكي دون تعليق لظننته قصراً في لكناو أو أغرا، لا مقرّ صيف لأمير إنجليزي. هذا ما أراده جورج الرابع وهو ما زال أمير ويلز، فبدأ البناء سنة 1787 وأنهاه المعماري جون ناش سنة 1823 على هذا الطراز الهندي الذي كان صرعة عصره. المفاجأة تأتي في الداخل: الخارج هندي مغولي، أما الغرف فصينية بالكامل، بتنانين وثعابين وزخارف مذهّبة تكاد تصرخ من فرط الثراء. القاعتان اللتان تستحقان ثمن التذكرة وحدهما هما قاعة المآدب وقاعة الموسيقى. في الأولى تتدلّى ثريا ضخمة من مخالب تنين فضي يلتفّ تحت سقف رُسم على هيئة شجرة موز عملاقة بأوراقها الكبيرة، وفي الثانية تتدلّى ثريات على شكل زهور اللوتس فوق قاعة كانت تعزف فيها فرق الأمير حتى ساعة متأخرة من الليل. المطبخ الكبير بأعمدته الحديدية المتوّجة بأوراق نخيل نحاسية ممتع للصغار خصوصاً. الطابق العلوي، حيث غرف نوم الملكة فيكتوريا التي لم ترتح للمكان قط وباعته للمدينة سنة 1850، يُصعد إليه بالدرج فقط، بينما الطابق الأرضي مناسب تماماً لعربات الأطفال والكراسي المتحركة. للزائر العربي والمسلم هنا قصة تلامس القلب: بين ديسمبر 1914 ويناير 1916 تحوّل القصر إلى مستشفى لأكثر من 2,300 جندي من الجيش الهندي جُرحوا على الجبهة الغربية، وأُقيمت في حدائقه تسعة مطابخ منفصلة بحسب الدين والطائفة، وخُصّص للجنود المسلمين مكان للصلاة على المرج الشرقي باتجاه مكة، وكان من توفّي منهم يُدفن في مقبرة إسلامية أُنشئت قرب مسجد شاه جهان في ووكينغ (نُقلت رفاتهم سنة 1968 إلى مقبرة بروكوود العسكرية). هذا الفصل معروض داخل القصر، وهو نادر في أي معلم بريطاني. من حيث الترتيبات: تذكرة البالغ 21.50 جنيهاً، والطفل من 5 إلى 18 سنة 13 جنيهاً، وطفل واحد مجاناً مع تذكرة عائلية، وخصم 5% عند الشراء عبر الموقع الرسمي، ولا حاجة للحجز المسبق حتى في الصيف. الجولة الصوتية غير مشمولة (3 جنيهات على هاتفك أو 4 جنيهات بجهاز مستأجر) ولا تتوفر بالعربية. الزيارة تستغرق ساعة إلى ساعة ونصف، والحديقة الملكية المحيطة مجانية وهي الحديقة الوحيدة في بريطانيا التي رُمّمت كاملةً على طراز عصر الوصاية. القصر على عشر دقائق مشياً من محطة برايتون، وملاصق لمتحف برايتون (تذكرته منفصلة، نحو 10.50 جنيهاً للبالغ)، ومقهاه مغلق حتى إشعار آخر فتزوّدوا بالماء قبل الدخول.
ثريا ضخمة معلّقة من مخالب تنين فضي تحت سقف مرسوم كشجرة موز عملاقة، وهي أشهر مشهد في القصر.
بين 1914 و1916 عولج هنا أكثر من 2,300 جندي هندي مع مطابخ منفصلة للمسلمين ومصلّى في العراء داخل حدائق القصر.
الخارج بقبابه ومآذنه مجاني تماماً، والحديقة هي الوحيدة في بريطانيا المرمّمة كاملةً على طراز عصر الوصاية.
4/5 Pavilion Buildings, Brighton BN1 1EE
الواجهة مجانية وهي نصف المتعة فعلاً، لكن قاعة المآدب وقاعة الموسيقى لا شبيه لهما في بريطانيا ولا تُرى إلا بتذكرة. مع عائلة كبيرة أو وقت ضيق يكفي الخارج والحديقة والتجوّل في حي اللينز المجاور؛ إن كان لديك ساعة ونصف وعشرون جنيهاً، ادخل.
نعم، القطار من لندن فيكتوريا نحو ساعة، والقصر على عشر دقائق مشياً من المحطة والبحر والرصيف البحري على بعد دقائق. الطابق الأرضي مناسب للعربات والمطبخ الكبير يُدهش الصغار، لكن المقهى مغلق فاحضروا الماء والوجبات الخفيفة.