نحتها مزارع بيده منذ 1976.
حديقة غريبة ساحرة في أعلى تلال ساموي الوسطى، أنشأها مزارع فواكه محلي يُدعى نيم ثونغسوك منذ عام 1976 وهو في السبعين من عمره، فملأ أرضه في الغابة بتماثيل حجرية نحتها بنفسه لسنوات: شخصيات من الأساطير، وحيوانات، ومشاهد من الحياة اليومية، بين الصخور والجداول والشلالات الصغيرة. تشعر في الحديقة كأنك اكتشفت عالماً منسياً في الغابة، والتماثيل مغطاة بالطحالب، والجو أبرد من الساحل. ويُروى أن صانعها دُفن فيها بعد وفاته، وأكمل أفراد أسرته العناية بها. الرسم نحو ثمانين باهت للأجانب، والحديقة تفتح نهاراً. والطريق إليها جبلي شديد الانحدار، ولا يُنصح بقيادة الدراجات النارية أو السيارات الصغيرة فيه لمن لا يعرفه، والأسهل جولة بسيارة دفع رباعي. خصص ساعة للتجول والتصوير، واجمعها مع شلال نا موانغ ونقاط المشاهدة في جولة الجبال. خذ حذاءً مناسباً لأن الممرات حجرية.
نحتها مزارع بيده منذ 1976.
طحالب وجداول وشلالات صغيرة.
أعلى تلال الجزيرة.
أعلى تلال وسط ساموي، نحو 12 كم من لاماي
الطريق شديد الانحدار وضيق في أجزائه الأخيرة، فالسيارة العادية قد تواجه صعوبة، والدراجة النارية خطرة لغير المتمرسين. الأسلم جولة بسيارة دفع رباعي.