طوب مخطّط وقرميد ملوّن وزخرفة بيزنطية-ﭬيينية.
Miroslav.Nikolov — CC BY-SA 4.0 · Pitxiquin — CC BY-SA 4.0 · MrPanyGoff — CC BY-SA 3.0 · MrPanyGoff — CC BY-SA 3.0
نعم، وهو مستعمل يوميًّا: ترى أهل صوفيا يقفون بقوارير كبيرة يملأونها ويحملونها إلى بيوتهم. الماء يخرج ساخنًا (نحو 46 درجة) من ينبوع طبيعي وهو معدني قلوي، ويُنسب إليه شعبيًّا نفع في الهضم. المذاق مختلف عن ماء الصنبور العادي — معدني قليلًا وبلا كلور. اتركه يبرد قبل الشرب. هناك نقاط مماثلة في أحياء أخرى من صوفيا، أشهرها ينبوع «غورنا بانيا». إن كنت حساس المعدة فابدأ بكمية قليلة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مبنى الحمّام المعدني المركزي من أجمل واجهات صوفيا: طوب أصفر وأحمر بشرائط، وأقواس، وقرميد ملوّن، وزخرفة تجمع الطراز البيزنطي بالفصل الﭬييني — بُني بين 1904 و1913 مكان حمّام عثماني كان قائمًا في الموقع نفسه. الماء هو سبب وجود صوفيا أصلًا. المدينة قامت على ينابيع حرارية معدنية عرفها الرومان وسمّوا مستوطنتهم «سيرديكا»، وبنوا عليها حمّاماتهم. استمرّ الاستعمال بلا انقطاع عبر البيزنطيين والعثمانيين إلى اليوم. توقّف الحمّام عن العمل عام 1986، ويشغل المبنى اليوم **متحف تاريخ صوفيا**، وهو متحف مرتّب جيدًا يروي المدينة من سيرديكا إلى القرن العشرين، وأفضل ما فيه عربات الملوك ومقتنيات البلاط. أمام المبنى **صنابير عامة** يملأ منها أهل صوفيا قواريرهم بالماء المعدني الساخن مجانًا — وهي المشهد الذي يستحق التوقّف بذاته.
طوب مخطّط وقرميد ملوّن وزخرفة بيزنطية-ﭬيينية.
عربات ملكية ومقتنيات بلاط داخل الحمّام القديم.
شارع إكزارخ يوسيف 2، صوفيا