التيجان متنوعة لأن الأعمدة أُعيد استخدامها من مبانٍ رومانية وبيزنطية سابقة.
Martin Furtschegger — CC BY 3.0 · Adrian Tync — CC BY-SA 4.0 · Pep marfran — CC BY-SA 3.0 · rene boulay — CC BY-SA 3.0
إن كان تاريخ الأندلس يعنيك فنعم رغم قصر الزيارة، لأن ما تبقّى من مايوركا الإسلامية شحيح جدًا وهذا أوضحه. أما إن كنت تتوقع حمّامًا واسعًا كحمّامات غرناطة أو قرطبة فستجده أصغر بكثير.
نحو ثلاثة قرون، من الفتح في مطلع القرن العاشر حتى سقوط الجزيرة عام 1229. الفترة طويلة لكن ما نجا من عمارتها قليل، إذ أُعيد بناء المدينة إلى حد كبير بعد ذلك — والكاتدرائية نفسها قامت على موقع المسجد الجامع.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قاعة حمّام صغيرة في الحي القديم من بالما، وهي أوضح ما تبقّى من العهد الإسلامي في المدينة. مايوركا كانت تحت الحكم الإسلامي نحو ثلاثة قرون حتى 1229، لكن ما نجا من عمارة تلك الحقبة قليل جدًا، ولهذا يكتسب هذا الموقع أهميته. القاعة الباقية هي حجرة ساخنة مربعة تعلوها قبة، تحملها اثنتا عشرة عمودًا لكل منها تاج مختلف. التنوّع في التيجان مقصود لا عشوائي: هي أعمدة أُعيد استخدامها من مبانٍ رومانية وبيزنطية سابقة، وهو ما كان معتادًا في البناء الأندلسي. القبة مثقوبة بفتحات صغيرة تُدخل الضوء وتُخرج البخار، وهو الحل نفسه الذي تراه في حمّامات قرطبة وغرناطة والمغرب. الزيارة قصيرة جدًا — عشر إلى عشرين دقيقة — والموقع صغير وسط حديقة. اعرف ذلك قبل الدفع؛ القيمة رمزية وتاريخية أكثر منها بصرية، لكنها الشاهد شبه الوحيد على مايوركا الإسلامية داخل المدينة.
التيجان متنوعة لأن الأعمدة أُعيد استخدامها من مبانٍ رومانية وبيزنطية سابقة.
ثقوب صغيرة تُدخل الضوء وتُخرج البخار — الحل نفسه في حمّامات قرطبة وغرناطة والمغرب.
ما تبقّى من مايوركا الإسلامية قليل جدًا، وهذا الموقع نصيبها الأوضح داخل المدينة.
شارع كان سيرا، الحي القديم، بالما دي مايوركا