محيطه نحو 10 أمتار، وآثار الحريق بادية عليه.
BuhaM — CC BY-SA 4.0 · Zabijako Sergej — CC BY-SA 4.0 · Aleksey Churushkin — CC BY-SA 4.0 · Кокан — CC0 · Qasinka — CC0
«ستارا ماسلينا»، أي الزيتونة القديمة، شجرة زيتون في منطقة ميروفيتسا بمدينة بار، تُعدّ من أقدم أشجار الزيتون في العالم، إذ قدّر العلماء عمرها عام 2015 بنحو 2240 عاماً. ويبلغ محيط جذعها المعقود المجوّف جزئياً نحو 10 أمتار، وهي معلم طبيعي محمي صار منذ منتصف القرن العشرين رمزاً لمدينة بار. يُروى أن اسم ميروفيتسا مشتق من كلمة «مير» التي تعني السلام في اللغة المحلية، لأن العائلات المتخاصمة كانت تتصالح في ظلها. ويروي القائمون عليها أن المحتلين الإيطاليين عرضوا على مالكها في أثناء الحرب العالمية الثانية جرة من الذهب لينقلوها إلى مدينة باري، فرفض. ويذكرون أنها أُعلنت ملكاً عاماً تحت حماية الدولة عام 1957، وفي العام التالي ألحق بها حريق شبّ داخل جذعها المجوّف أضراراً كبيرة، وتنسبه الحكايات الشعبية إلى رجال كانوا يلعبون الورق فأسقط أحدهم عود ثقاب مشتعلاً. تقف الشجرة في حديقة صغيرة مسوّرة، تُعرض فيها شهادة عمرها المقدَّر، وحولها سبع زيتونات أصغر سناً يتراوح عمرها بين 500 و700 عام. ويقضي العُرف بأن يدور الزائر حولها ثلاث مرات: للصحة والحظ والحب. ومنذ عام 2020 أضعفها ارتفاع منسوب المياه الجوفية، وبعد أن حُفر خندق لتصريف المياه بتوصية لجنة شكّلتها البلدية، نبتت فيها فروع جديدة في ربيع 2024، وعادت تحمل الثمار بحلول عام 2025. تقع الحديقة إلى جانب الطريق الرئيسي المؤدي إلى أولسيني، على بعد نحو 4 كيلومترات من وسط بار بالطريق. ويحسن جمعها مع أطلال مدينة ستاري بار على التل، على بعد 1.6 كيلومتر شمالاً في خط مستقيم، حيث يُقام معرض الزيتون «ماسلينيادا» منذ عام 2002، أما قلعة أولسيني والمدينة القديمة فعلى بعد نحو 18 كيلومتراً جنوباً في خط مستقيم.
محيطه نحو 10 أمتار، وآثار الحريق بادية عليه.
دورة للصحة وثانية للحظ وثالثة للحب.
زيت وتذكارات وأطعمة محلية في الموقع.
ميروفيتسا، على الطريق الرئيسي بين بار وأولسيني
ضمن مشروع موّله الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية في عامي 2014 و2015، أُخذت في نوفمبر 2014 عينات لبّية من 50 زيتونة معمّرة في بار وأولسيني، وحُللت في كلية الغابات بجامعة إسطنبول، فقُدّر متوسط عمر هذه الشجرة عام 2015 بنحو 2240 عاماً.
نعم، بكميات صغيرة: ففي عام 2021 أعطت نحو 100 كيلوغرام من ثمارها 8.3 لترات من الزيت، وبعد تعافيها عُصرت ثمارها من جديد في عام 2025.