ماء حتى الأفق.
Ad Meskens — CC BY-SA 3.0 · David Berkowitz from New York, NY, USA — CC BY 2.0 · René Hourdry — CC BY-SA 4.0 · Ad Meskens — CC BY-SA 3.0 · Chabe01 — CC BY-SA 4.0
واحد من أكبر السدود الترابية في العالم، بني على النيل جنوب أسوان بين عامي 1960 و1970 بمساعدة الاتحاد السوفيتي، ليحمي مصر من الفيضانات والجفاف، ويوفر المياه للري ويولد الكهرباء. وخلفه تكونت بحيرة ناصر، من أكبر البحيرات الصناعية في العالم، وتمتد جنوباً مئات الكيلومترات حتى السودان. يقف الزوار فوق السد على طريق طويل يعبره، فيرون من جهة بحيرة ناصر الواسعة تمتد حتى الأفق، ومن الجهة الأخرى مجرى النيل نحو أسوان. وقرب السد نصب الصداقة المصرية السوفيتية، برج خرساني شاهق على هيئة زهرة لوتس ضخمة. غير السد وجه مصر، فأنهى الفيضان السنوي ووفر الكهرباء لأجيال، لكنه أغرق قرى النوبة القديمة وهدد آثارها، فأطلقت اليونسكو حملتها الدولية لإنقاذ معابد النوبة ونقلها، ومنها أبو سمبل وفيلة وكلابشة. سعر زيارة السد للأجنبي نحو مئتي جنيه بحسب الأدلة الحديثة، وتدرج الزيارة غالباً ضمن جولة أسوان مع معبد فيلة والمسلة الناقصة. والتصوير مسموح عادة من نقاط المشاهدة، وقد تمنع الإجراءات الأمنية التوقف في بعض المواضع.
ماء حتى الأفق.
برج على هيئة لوتس.
سبب إنقاذ المعابد.
جنوب أسوان، على النيل عند بداية بحيرة ناصر
زيارة قصيرة تكفيها نصف ساعة، وتستحق لفهم قصة النوبة وإنقاذ معابدها، والإطلالة على بحيرة ناصر، وأغلب الجولات تجمعه مع معبد فيلة.