أمرت بنحته وهي وزوجها ينظران إلى بعضهما — أكثر تابوت شخصي في المقبرة كلها.
C.Stadler/Bwag — CC BY-SA 3.0 at · Jerzy Strzelecki — CC BY-SA 3.0 · Morgan Davis from Seattle, USA — CC BY 2.0 · Morgan Davis from Seattle, USA — CC BY 2.0
تحت كنيسة الكبوشيين البسيطة في وسط فيينا يرقد مئة وخمسون فردًا من آل هابسبورغ، بينهم اثنا عشر إمبراطورًا وتسع عشرة إمبراطورة، في مقبرة تعمل منذ 1633 ولم تتوقف — آخر دفنة فيها كانت في القرن الحادي والعشرين. المقبرة تُقرأ كخط زمني للذوق: تبدأ بتوابيت معدنية بسيطة من القرن السابع عشر، ثم تنفجر باروكيًا في القرن الثامن عشر بتوابيت ضخمة مزخرفة بجماجم وتيجان وأسود، أشهرها تابوت ماريا تيريزا وزوجها المزدوج الذي أمرت بنحته وهما ينظران إلى بعضهما. ثم تعود التوابيت إلى البساطة الشديدة في القرن التاسع عشر — تابوت فرانتس يوزيف نفسه متقشف تمامًا. وهنا تفهم عادة الدفن الهابسبورغية الغريبة: الجسد هنا، والقلب في كنيسة الأوغسطينيين، والأحشاء في سراديب كاتدرائية شتيفان. ثلاثة مواقع لشخص واحد، وثلاث زيارات إن أردت متابعة الحكاية كاملة.
أمرت بنحته وهي وزوجها ينظران إلى بعضهما — أكثر تابوت شخصي في المقبرة كلها.
ثلاثة قبور متجاورة تختصر نهاية سلالة: أب وابن انتحر وزوجة اغتيلت.
من بساطة القرن السابع عشر إلى فرط الزخرفة الباروكية ثم العودة إلى التقشف — تاريخ فني كامل في قاعة واحدة.
نويه ماركت، فيينا
متحف ألبرتيناقصر هابسبورغي يقف على آخر بقايا سور فيينا القديم، تحوّل إلى واحد من أهم متاحف الدقيقتان مشيًا4.6
متحف السينما النمساويأرشيف ودار عرض سينمائية داخل مبنى الألبرتينا في وسط فيينا، تأسست عام 1964 وتُعدّدقيقتان مشيًا4.7
المتحف اليهودي في فيينامتحف اليهود في فيينا يشغل موقعين متكاملين بتذكرة واحدة: مبنى في شارع دوروتيرغاسهدقيقتان مشيًا4.5
مجموعة هايدي هورتنمتحف خاص للفن الحديث والمعاصر افتُتح عام 2022 في مبنى تاريخي أُعيد تأهيله خلف دا3 دقائق مشيًا4.5
بيت الفراشاتبيت زجاجي على طراز «آرت نوفو» بُني عام 1901 داخل حديقة القصر، ويُعد من أجمل البي3 دقائق مشيًا4.3ممكنة لكن ليست مثالية: المكان مقبرة حقيقية والجو ثقيل، وبعض التوابيت مزخرفة بجماجم قد تزعج الصغار. الأعمار الأكبر تجدها مثيرة للاهتمام.
في «سرداب القلوب» بكنيسة الأوغسطينيين القريبة، حيث تُحفظ في جِرار فضية صغيرة. يُفتح لعدد محدود من الزوار في أوقات ضيقة جدًا.