أغصان ملتوية تكسوها الطحالب والسراخس في الضباب.
Pro QueeNia — CC BY-SA 4.0 · Pro QueeNia — CC BY-SA 4.0 · Pro QueeNia — CC BY-SA 4.0 · Pro QueeNia — CC BY-SA 4.0
على ارتفاع يقارب ألفي متر، قرب قمة جبل برينتشانغ، تتحول الغابة إلى عالم آخر: أشجار ملتوية تكسوها طبقات كثيفة من الطحالب الخضراء، وسراخس معلّقة، وضباب يلتف بين الأغصان أغلب ساعات النهار. هذه غابة سحابية نادرة لا تنمو إلا في المرتفعات الاستوائية، والمشي فيها كأنه دخول إلى مشهد من فيلم خيالي. يمر الزوار على ممشى خشبي مرتفع بطول نحو مئتي متر بُني لحماية الأرض الهشة من الأقدام، ويتحكم في عدد من يدخلون في وقت واحد. الهواء هنا بارد فعلاً، قد يهبط إلى أقل من خمس عشرة درجة، فاحمل سترة حتى في الصيف، والممشى زلق بعد المطر. رسم الدخول الذي تفرضه إدارة الغابات للأجنبي البالغ ثلاثون رينغيت وللطفل خمسة عشر، والمكان مفتوح يومياً من الثامنة صباحاً حتى الخامسة مساءً. الطريق الصاعد إلى القمة ضيق ومتعرج، ولذلك يصل كثير من الزوار بجولات منظمة بسيارات الدفع الرباعي تجمعها مع مزارع الشاي في الجولة نفسها. تعال صباحاً باكراً قبل أن يكثف الضباب ويكثر الزوار، ففي الصباح الصافي ترى من الأعلى امتداد التلال الخضراء ومزارع الشاي. الغابة هشة، فلا تلمس الطحالب ولا تترك الممشى.
أغصان ملتوية تكسوها الطحالب والسراخس في الضباب.
نحو مئتي متر من الألواح الخشبية فوق أرض الغابة.
هواء أقل من خمس عشرة درجة أحياناً قرب ألفي متر.
غابة باتو غانغان المحمية، غونونغ برينتشانغ، مرتفعات كاميرون
الطريق ضيق ومتعرج ويزدحم، فالجولة بالدفع الرباعي أريح للعائلات وتجمع الغابة مع مزارع الشاي. من يقود سيارته عليه الحذر في المنعطفات والانطلاق باكراً.