قوس نصري بزخارف جصّية وخطّ عربي — من أجمل ما بقي خارج الحمراء.
الفندق الأندلسي في غرناطة هو الوحيد الباقي من نوعه في إسبانيا. بُني في القرن الرابع عشر ليكون فندقًا ومخزنًا للتجّار: يبيتون في الغرف العلوية ويتركون بضائعهم ودوابّهم في الفناء والمخازن السفلية. هذا ما كان يُسمّى في المشرق «خان» أو «وكالة». المبنى بقي قائمًا لأنه ظلّ يُستعمل بعد سقوط غرناطة: صار مخزنًا للفحم — ومن هنا اسمه الإسباني — ثم مسرحًا ثم بيوتًا. بابه الأصلي بقوسه المزخرف وخطّه العربي من أجمل ما بقي من العمارة النصرية خارج الحمراء. الدخول إلى الفناء مجاني، والزيارة قصيرة لكنها تشرح شيئًا لا تشرحه القصور: كيف كانت التجارة والحياة اليومية تعمل.
قوس نصري بزخارف جصّية وخطّ عربي — من أجمل ما بقي خارج الحمراء.
فناء مربّع بثلاثة طوابق من الشرفات الخشبية، كما كان يبيت التجّار.
نجا لأنه ظلّ مستعملًا: مخزن فحم ثم مسرح ثم بيوت، فلم يُهدم.
شارع ماريانا بينيدا، 18009 غرناطة
مبنى يجمع بين الفندق والمخزن للتجّار المسافرين: غرف نوم في الأعلى، وفناء ومخازن في الأسفل للبضائع والدوابّ. هو نفس فكرة «الخان» أو «الوكالة» في المشرق العربي، وكان أساسيًّا في أي مدينة تجارية.
لأنه الوحيد الباقي في إسبانيا. القصور والمساجد بقي منها الكثير، أما مباني التجارة والحياة اليومية فهُدمت كلها تقريبًا. هذا المبنى يشرح كيف كانت غرناطة تعمل كمدينة لا كبلاط حاكم.
خمس عشرة دقيقة. هو في وسط المدينة قرب الكاتدرائية والكنيسة الملكية، فاجعله محطة ضمن جولتك في المركز لا زيارة مستقلّة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.