117 مبنى من كل الأقاليم بشوارع حقيقية تُمشى.
pere prlpz — CC BY-SA 3.0 · Enric — CC BY-SA 4.0 · Enric — CC BY-SA 4.0 · Enric — CC BY-SA 4.0
القرية الإسبانية فكرة عبقرية من معرض 1929 رفضت أن تموت: إسبانيا كلها في قرية واحدة — 117 مبنى منسوخ بدقة عن أجمل عمارة البلاد، من بيوت الأندلس البيضاء إلى ساحات قشتالة وأبراج أراغون المدجنة، شوارع حقيقية تمشيها من إقليم لإقليم في ساعة. وما يرفعها فوق الديكور أنها قرية عاملة: أربعون ورشة حرفية حقيقية — زجاج منفوخ وجلد وخزف وحُليّ — يعمل أصحابها أمامك ويبيعون صنعتهم، فالتسوق هنا من الصانع مباشرة. ومطاعم ومقاهٍ في الساحات، وأمسيات فلامنكو وحفلات صيفية. هي الخيار العائلي المريح في مونتجويك: مساحة آمنة بلا سيارات، وأطفال يجرون في ساحات إسبانيا المصغرة بينما يرتاح الأهل — والجمع بينها وبين جيرانها (المتحف الوطني، النافورة) نصف يوم مونتجويك السلس.
117 مبنى من كل الأقاليم بشوارع حقيقية تُمشى.
أزقة بيضاء بزهور — قرطبة وإشبيلية مصغرتين.
أربعون صانعًا يعملون ويبيعون — زجاج وخزف وجلد وحُليّ.
أفينيدا فرانسيسك فيرير إي غوارديا 13، 08038 برشلونة
النافورة السحريةالنافورة السحرية عند سفح قصر مونتجويك أسطورة برشلونة الليلية منذ 1929: عروض ماء 6 دقائق مشيًا4.7
المتحف الوطني للفن الكتالوني (قصر مونتجويك)القصر الوطني فوق درجات مونتجويك هو أفخم واجهات برشلونة: بُني تاجًا لمعرض 1929 بق7 دقائق مشيًا4.9
المتحف الأولمبي والرياضيمتحف مخصص للرياضة وللألعاب الأولمبية، يقع على تل مونتجويك مقابل الاستاد الأولمبي12 دقيقة مشيًا4.3
متحف آثار كتالونياعلى سفح مونتجويك يشغل متحف آثار كتالونيا مبنى أُقيم لمعرض 1929 العالمي، ويروي تا12 دقيقة مشيًا4.4
مؤسسة جوان ميرومؤسسة ميرو على كتف مونتجويك هي بيت أمرح عباقرة القرن العشرين: جوان ميرو ابن برشل14 دقيقة مشيًا4.4هي نسخ معلنة منذ 1929 — لا تدّعي الأصل — وقيمتها في الخلاصة: من لن يجوب إسبانيا كلها يرى هنا روحها المعمارية في ساعتين، ويلمس حرفها حية. من يكره فكرة القرى النموذجية أصلًا فليصرف تذكرتها على متحف.
من الأنسب في برشلونة: مغلقة آمنة بلا سيارات، وساحات جري، وورش تُبهر (الزجاج المنفوخ خاصة)، ومساحات مطاعم مريحة. أنشطة أطفال موسمية في العطل — راجع الموقع.
ساعتان إلى ثلاث. الصباح المتأخر مثالي: ورش عاملة وظل ساحات — ثم غداء فيها والمتحف الوطني بعده. أمسيات الفلامنكو قصة أخرى بتذكرتها.