رمز مباشر لما تفعله الألغام بأجساد المدنيين.
Markus Schweizer — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0
نعم، لكن بجولة مرشدة محجوزة مسبقًا عبر موقع الأمم المتحدة في جنيف فقط — لا دخول عابرًا من الساحة. الجولة نحو ساعة، أيام العمل، برسم قريب من 15 فرنكًا، و**جواز سفر إلزامي** مع تفتيش أمني وحظر الحقائب الكبيرة. احجز قبل أسابيع في موسم الصيف؛ المواعيد تنفد. وتذكّر أن القاعات قد تُغلق فجأة إن انعقد اجتماع رسمي.
لا — ليس معلمًا يُقصد وحده. اجعله محطّة داخل نصف يوم في حيّ الأمم: الحديقة النباتية ومتحف أريانا (كلاهما مجاني) على بعد دقائق سيرًا، ومتحف الصليب الأحمر على بعد نحو عشر دقائق صعودًا في أﭬنيو دو لا بيه بجوار أريانا — وهو الوحيد بينها برسم دخول. بهذا الترتيب تكون قد رأيت أهم ما في شمال جنيف بتذكرة ترام، تُضاف إليها تذكرة الصليب الأحمر إن أردته.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
كرسيّ خشبي ضخم ارتفاعه اثنا عشر مترًا ووزنه 5.5 أطنان من الخشب، تقف منه ثلاث أرجل وتبقى الرابعة مبتورة ومحطّمة. يقف في **ساحة الأمم** مقابل المدخل الرئيسي لقصر الأمم مباشرة، فيراه كل دبلوماسي داخل إلى الأمم المتحدة في جنيف. صمّمه الفنان السويسري دانييل بيرسيه ونفّذه النجّار لوي جونيف، ونصبته منظمة Handicap International في 18 أغسطس 1997. لم يكن عملًا فنّيًّا بريئًا بل ضغطًا سياسيًّا مؤقّتًا: نُصب قبل أشهر من توقيع **معاهدة أوتاوا** لحظر الألغام المضادّة للأفراد في ديسمبر 1997، والساق المبتورة تمثّل ما تفعله الألغام بالمدنيين. كان يفترض أن يبقى ثلاثة أشهر فقط. رُفع عام 2005 أثناء إعادة تصميم الساحة، وأُعيد في فبراير 2007 مكرّسًا هذه المرة لحملة حظر **الذخائر العنقودية** التي وُقّعت معاهدتها عام 2008 — وبقي مكانه منذ ذلك الحين. عمليًّا هو محطّة تصوير من عشر دقائق لا أكثر: الساحة واسعة مكشوفة تهبّ فيها الريح، ولا شيء حولها يشغلك. لكنه مجاني ومفتوح دائمًا، ويقع في قلب حيّ المنظّمات الدولية — فضمّه إلى متحف أريانا والحديقة النباتية على بعد دقائق سيرًا، أو إلى جولة داخل قصر الأمم إن حجزتها مسبقًا.
رمز مباشر لما تفعله الألغام بأجساد المدنيين.
نُصب مؤقّتًا عام 1997 وما زال واقفًا.
الأمم المتحدة والصليب الأحمر حوله مباشرة.
بلاس دي ناسيون، 1202 جنيف