قاعة القرن السابع عشر مضاءة كما كانت تمامًا.
Massimo Catarinella — CC BY-SA 3.0 · A. Bakker — CC BY 3.0 · Rademaker, Abraham (1675-1735) — Public domain · Rademaker, Abraham (1675-1735) — Public domain
الكنيس البرتغالي — واسمه المحلي «إسنوغا» — بُني عام 1675 لجماعة اليهود السفارديم في أمستردام، وهم أحفاد من طُردوا من إسبانيا والبرتغال بعد 1492 ووجدوا في الجمهورية الهولندية حرية دينية لم تكن متاحة لهم في معظم أوروبا. الشيء الذي يجعله استثنائيًّا اليوم أنه لم يُكهرب أبدًا. القاعة تُضاء بأكثر من ألف شمعة في ثريّات نحاسية معلّقة، تمامًا كما في القرن السابع عشر، والأرضية مغطاة بالرمل الناعم على العادة القديمة — لامتصاص الرطوبة وإخماد وقع الأقدام. الجلوس فيه مساءً وهو مضاء بالشموع تجربة لا تتكرر في أوروبا. بجواره «إتس حاييم»، أقدم مكتبة يهودية عاملة في العالم، ومجموعتها مدرجة على سجل ذاكرة العالم لليونسكو. المبنى نجا من الاحتلال النازي سليمًا بينما دُمّر معظم ما حوله. التذكرة عادة مشتركة مع المتحف اليهودي التاريخي والمسرح الهولندي ومعبد المجتمع الأشكنازي.
قاعة القرن السابع عشر مضاءة كما كانت تمامًا.
أقدم مكتبة يهودية عاملة في العالم.
مستر ﭬيسربلاين 3، 1011 أمستردام
الحديقة النباتية (هورتوس بوتانيكوس)هورتوس بوتانيكوس من أقدم الحدائق النباتية في العالم (1638) — أنشأتها أمستردام حد3 دقائق مشيًا4.4
نصب أوشفيتز في فيرتهايمباركنصب تذكاري لضحايا أوشفيتز في حديقة فيرتهايمبارك، من تصميم الكاتب والفنان يان فول3 دقائق مشيًا4.3
الجسر الأزرق«بلاوﭬبرخ» يعبر نهر الأمستل بين ساحة ﭬاترلو ومنطقة رمبرانتپلاين، وهو من أكثر جسو4 دقائق مشيًا4.8
متحف هارت (هيرميتاج أمستردام سابقًا)متحف هارت يشغل «أمستلهوف»، دار مسنّين ضخمة من القرن السابع عشر على نهر أمستل تحو4 دقائق مشيًا4.3
بيت رمبرانتبيت رمبرانت هو المنزل الذي عاش فيه أعظم رسّامي هولندا ذروة مجده (1639–1658): اشت4 دقائق مشيًا4.4«سفاراد» هو الاسم العبري لشبه الجزيرة الإيبيرية، والسفارديم هم يهودها الذين عاشوا فيها قرونًا تحت الحكم الإسلامي ثم المسيحي، وأنتجوا فيها فلسفة وشعرًا وطبًّا بالعربية والعبرية — ابن ميمون أشهرهم. طُردوا من إسبانيا عام 1492 ومن البرتغال بعدها، فتفرّقوا إلى الدولة العثمانية وشمال إفريقيا وهولندا. لغتهم «اللادينو» إسبانية قديمة، وطقوسهم وأسماؤهم ما زالت تحمل أثر أربعة قرون في الأندلس.