مئة سجادة من القرن السادس عشر على الجدران.
tomasz przechlewski — CC BY 2.0 · Andrei Dan Suciu — CC BY 3.0 · Teodora Gogancea — CC BY-SA 3.0 ro · Leontin l — CC BY-SA 4.0
تجار براشوف الساكسون اتجروا مع الدولة العثمانية، وكان السجاد يُقدم للكنيسة نذرًا بعد كل رحلة ناجحة — فتراكمت أكبر مجموعة في أوروبا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
أكبر كنيسة قوطية بين فيينا وإسطنبول: الكنيسة السوداء تملأ قلب براشوف بجدرانها الضخمة منذ القرن الخامس عشر — والاسم من حريق 1689 الذي أحرق المدينة وأسود حجرها، فبقيت حتى اليوم قاتمة الواجهة. في داخلها كنز غير متوقع: أكثر من مئة سجادة أناضولية عثمانية معلقة على الجدران والمقاعد، أكبر مجموعة من نوعها خارج تركيا — أهداها تجار الساكسون الذين أثروا من تجارة الشرق وعلقوها شكرًا. الأرغن بأربعة آلاف أنبوب من أكبر أراغن أوروبا، وحفلاته الصيفية مساء الثلاثاء والجمعة تملأ الصحن. جرسها الأثقل في رومانيا، والتمثال عند بابها لهونتيروس، المصلح الذي طبع أول كتب ترانسلفانيا. عشر دقائق تكفي للنظر، وساعة لا تكفي للسجاد.
مئة سجادة من القرن السادس عشر على الجدران.
أربعة آلاف أنبوب من 1839.
حريق 1689 ما زال على الحجر.
Curtea Johannes Honterus 2، براشوف