غابة أعمدة قوطية من 1302 بطول 64 مترًا كانت تُطعم فيها ألفا نفس — أكبر قاعة وسيطة مدنية في أوروبا وأقلها شهرة بين الزوار.
xandru — CC BY-SA 4.0 · Dietmar Rabich — CC BY-SA 4.0 · madras91 — CC BY 2.0 · VirgileMiletto — CC BY-SA 4.0
سانت شابيل للزجاج الذي لا نظير له، الكونسيرجري للتاريخ الذي يقشعر له البدن — لكن التذكرة المشتركة وقربهما (دقيقتان) يجعلان السؤال نظريًا: خذهما معًا في ساعتين ونصف.
اللوح المعزز يحولها لعبة استكشاف تناسب من فوق الثامنة، والقاعة الكبرى تبهر الجميع — قصص السجن والمقصلة قد تحتاج تقديرك حسب حساسية أطفالك.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
الواجهة الحصينة بأبراجها المخروطية على ضفة السين هي أقدم وجوه باريس الملكية وأكثرها رهبة: الكونسيرجري، قصر ملوك فرنسا الوسيط قبل أن يهجروه إلى اللوفر، ثم سجن الثورة الأشهر حيث أمضت ماري أنطوانيت أسابيعها الأخيرة قبل المقصلة — ومعها آلاف من «أعداء الثورة» الذين مروا من زنازينها إلى المحكمة الثورية فالساحة. الدخول يبدأ بأعجوبة معمارية: قاعة رجال السلاح من القرن الرابع عشر، أكبر قاعة قوطية مدنية باقية في أوروبا بأعمدتها التي تمتد كغابة حجرية. ثم يقودك المسار إلى الطابق الثوري: زنزانة الملكة المعاد تشكيلها في موضعها، وقوائم المحكوم عليهم الأربعة آلاف بأسمائهم على الجدران، وساحة النساء حيث كانت السجينات يغسلن ثيابهن بانتظار المصير. «اللوح التاريخي» — الجهاز اللوحي المعزز الممنوح مع الزيارة — يعيد بناء القاعات بأزمنتها الثلاثة وهو هنا إضافة تستحق فعلًا. اجمعها مع سانت شابيل بالتذكرة المشتركة؛ فهما توأما القصر الملكي القديم وبينهما ممر داخلي واحد.
غابة أعمدة قوطية من 1302 بطول 64 مترًا كانت تُطعم فيها ألفا نفس — أكبر قاعة وسيطة مدنية في أوروبا وأقلها شهرة بين الزوار.
أعيد تشكيل محبس الملكة في موضعه بستارته وكرسيها — وفوقه شُيدت كنيسة تكفيرية في عهد الملكية العائدة.
قوائم المحالين إلى المحكمة الثورية بأسمائهم ومهنهم — عامل خبز بجوار أمير؛ أبلغ نصب للثورة بلا تمثال واحد.
رصيف الساعة، جزيرة السيتيه، الدائرة الأولى، باريس