القسم الذي يشرح كيف غيّرت الألعاب واجهة برشلونة البحرية وصورتها في الخارج.
Jordiferrer — CC BY-SA 3.0 · Felix König — CC BY 3.0 · Ritabarrachina — CC BY-SA 3.0 es · Xavier Dengra — CC BY-SA 4.0
متحف مخصص للرياضة وللألعاب الأولمبية، يقع على تل مونتجويك مقابل الاستاد الأولمبي مباشرة. يحمل اسم خوان أنطونيو سامارانش، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الذي جاءت الألعاب إلى مدينته في عهده. العرض يجمع بين تاريخ الحركة الأولمبية ومحطات تفاعلية تقيس ردّ الفعل والتوازن وغيرها، وهو ما يجعل الزيارة أنشط من المتوقع في متحف موضوعه أرشيفي في جوهره. القسم الخاص بدورة 1992 هو الأقرب للمدينة نفسها، لأن تلك الدورة غيّرت واجهة برشلونة البحرية وصورتها العالمية. القيمة الحقيقية للزيارة تأتي من الموقع لا من المتحف وحده: أنت في قلب المجمع الأولمبي، والاستاد وبرج الاتصالات وحدائق مونتجويك كلها على بعد دقائق. المتحف محطة ضمن يوم مونتجويك لا سبب للصعود إليه. اصعد بالتلفريك أو بالمترو والدرج الكهربائي، واجمعه مع المتحف الوطني للفن الكتالوني ومؤسسة ميرو في اليوم نفسه.
القسم الذي يشرح كيف غيّرت الألعاب واجهة برشلونة البحرية وصورتها في الخارج.
المجمع الأولمبي كله حولك، والاستاد على بعد خطوات من باب المتحف.
اجمعه مع المتحف الوطني للفن الكتالوني ومؤسسة ميرو، فالثلاثة على التل نفسه.
جادة الاستاد 60، مونتجويك، برشلونة
مؤسسة جوان ميرومؤسسة ميرو على كتف مونتجويك هي بيت أمرح عباقرة القرن العشرين: جوان ميرو ابن برشل4 دقائق مشيًا4.4
متحف آثار كتالونياعلى سفح مونتجويك يشغل متحف آثار كتالونيا مبنى أُقيم لمعرض 1929 العالمي، ويروي تا5 دقائق مشيًا4.4
المتحف الوطني للفن الكتالوني (قصر مونتجويك)القصر الوطني فوق درجات مونتجويك هو أفخم واجهات برشلونة: بُني تاجًا لمعرض 1929 بق5 دقائق مشيًا4.9
النافورة السحريةالنافورة السحرية عند سفح قصر مونتجويك أسطورة برشلونة الليلية منذ 1929: عروض ماء 9 دقائق مشيًا4.7
قلعة مونتجويكقلعة مونتجويك تتوّج جبل برشلونة الساحلي: حصن نجمي من القرن السابع عشر يمسك أعلى 10 دقائق مشيًا4.5بشكل معتدل. المحطات التفاعلية تجعله ممتعًا للأطفال، وقسم 1992 يشرح تحوّل المدينة وهو موضوع يهم أي زائر. لكن إن لم تكن الرياضة تعنيك أصلًا فالمتحف الوطني للفن الكتالوني على التل نفسه أقوى بكثير.
عدة طرق: التلفريك من ميناء برشلونة أو من محطة بارال-لل، أو المترو إلى إسبانيا ثم الدرج الكهربائي صعودًا. التلفريك أجمل مشهدًا لكنه أغلى ويزدحم في الموسم.