قارب احتفالي ضخم وبيوت خشبية من بالاو.
GodeNehler — CC BY-SA 4.0 · Julius1990 — CC BY-SA 3.0 · Rolf Dietrich Brecher from Germany — CC BY-SA 2.0 · Rolf Dietrich Brecher from Germany — CC BY-SA 2.0
هي مئات القطع البرونزية والعاجية نُهبت من قصر مملكة بنين (نيجيريا اليوم) في حملة بريطانية عام 1897 وبيعت في أوروبا، فاشترت متاحف ألمانية جزءًا كبيرًا منها. بعد ضغط طويل نقلت ألمانيا ملكية أكثر من ألف قطعة إلى نيجيريا عام 2022، وبقي بعضها معروضًا في برلين بموجب اتفاق إعارة — سابقة غيّرت النقاش الأوروبي كله حول المقتنيات الاستعمارية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
المتحف الإثنولوجي في برلين يملك واحدة من أكبر مجموعات الثقافات غير الأوروبية في العالم — نحو خمسمئة ألف قطعة من إفريقيا وآسيا وأوقيانوسيا والأمريكتين. لكن الأهم من الرقم هو أين يقف اليوم: انتقل عام 2021 من ضاحية داهلم البعيدة إلى «منتدى هومبولت» في قلب المدينة، داخل قصر برلين المعاد بناؤه على جزيرة المتاحف. هذا الانتقال جعله مركز أكثر نقاش ثقافي حدة في ألمانيا. المبنى نفسه إعادة بناء لقصر ملكي هُدم في زمن ألمانيا الشرقية، ووضع مجموعات جُمع كثير منها في سياق استعماري داخل قصر إمبراطوري أثار اعتراضات واسعة. المتحف لم يتجاهل ذلك بل جعله جزءًا من العرض: لوحات شرح تناقش أصل القطع صراحة. القسم الأشهر هو قاعة قوارب أوقيانوسيا، وفيها قارب احتفالي ضخم من جزر لويزياد وبيوت خشبية من بالاو. أما «برونزيات بنين» فقد أعادت ألمانيا ملكيتها إلى نيجيريا عام 2022 وبقي بعضها معروضًا بالإعارة — وهي أوضح حالة على تغيّر موقف المتاحف الأوروبية من مقتنياتها.
قارب احتفالي ضخم وبيوت خشبية من بالاو.
لوحات تناقش سياق جمع المقتنيات صراحة.
شلوسبلاتس، منتدى هومبولت، 10178 برلين