نافذتان تحت سطح البحر يصعد أمامهما ماء المرفأ ويهبط مع المد والجزر.
Vernon39 — Public domain · Rosser1954 — CC BY-SA 4.0 · Nilfanion — CC BY-SA 4.0 · Nilfanion — CC BY-SA 4.0
في قبو هذا المتحف نافذتان زجاجيتان عريضتان يقف خلفهما ماء المرفأ نفسه: مع ارتفاع المد يصعد الماء أمام عينيك حتى يغمر الزجاج كله، ومع الجزر ينحسر ويترك الطحالب والصخر، وقد تلمح سرطاناً أو غراب ماء يمرّ. هذه «المنطقة المدّية» تحت مستوى سطح البحر هي أذكى ما في المكان، ومعها برج «لوك آوت» الذي يرتفع نحو ثلاثين متراً ويطلّ من زجاجه على مرفأ فالماوث ومياه كاريك رودز وقلعة بندينيس من كل الجهات. ما بينهما خمسة طوابق تضمّ خمسة عشر معرضاً، افتُتحت في فبراير 2003 على رصيف ديسكفري كواي ثمرةَ شراكة مع المتحف البحري الوطني في غرينتش الذي أرسل إليها مجموعته من القوارب الصغيرة. القاعة الرئيسية هي المشهد الذي تُلتقط فيه الصور: عشرات القوارب الصغيرة معلّقة في الهواء بأسلاك، من قارب كاياك نحيل إلى زوارق تجديف وإبحار من أرجاء المملكة المتحدة، وهي جزء من المجموعة الوطنية للقوارب الصغيرة. حولها معارض عن صيد الأسماك في كورنوال، وعن التهريب على هذا الساحل، وعن سفن البريد التي كانت تنطلق من فالماوث إلى العالم قبل عصر البخار. ويستضيف المتحف كل عام معرضاً رئيسياً متغيراً؛ الحالي حتى يناير 2027 عن ركوب الأمواج في كورنوال، وسبقته معارض عن القراصنة وتيتانيك. لنكن صريحين: هذا متحف قوارب وشروحات لا متحف تحف مذهلة، ومن لا يحرّكه البحر قد يكتفي بساعة ونصف. أما مع الأطفال فالحساب مختلف: مناطق تفاعلية، بركة صغيرة لتوجيه قوارب بالتحكم عن بعد، وركن إنقاذ وآخر للعب على هيئة جزيرة قراصنة، وغرفة هادئة بإضاءة خافتة تُفتح في العطل المدرسية. مصاعد ومنحدرات لعربات الأطفال في معظم الطوابق، لكن مصعد البرج كان متوقفاً في سبتمبر 2026، أي أن القبو والبرج يحتاجان درجاً ما لم يُعاد تشغيله؛ تحقّق قبل الزيارة إن كان هذا يهمّك. المقهى الداخلي مطلّ على الماء، والمتحف نفسه ملجأ ممتاز لأيام كورنوال الماطرة. التذكرة 19 جنيهاً للبالغ و12 للطالب و10 لمن دون 18 (الأطفال دون الخامسة مجاناً)، والحجز المسبق عبر الموقع يخفّض السعر 10٪، وكل تذكرة عادية تتحوّل تلقائياً إلى بطاقة دخول لمدة عام، وهو ما يعني شيئاً إن كنت تقيم أسابيع في المنطقة. توجد أيضاً «تذكرة الغسق» من الثالثة عصراً بـ12 جنيهاً لزيارة واحدة، وهي ليست بطاقة سنوية لكن يمكن ترقيتها يوم الزيارة. يفتح يومياً من 10:00 إلى 17:00 طوال السنة عدا 24 و25 و26 ديسمبر. فالماوث تبعد عن ترورو نحو 25 إلى 30 دقيقة بالسيارة، وموقف «ماريتايم» ملاصق للمتحف بحد أقصى أربع ساعات، أو خط قطار فرعي من ترورو إلى محطة فالماوث تاون ثم خمس دقائق مشياً. عبّارة سانت موز تنطلق من رصيف «برنس أوف ويلز» على بعد دقائق سيراً على الواجهة البحرية وتستغرق نحو عشرين دقيقة، وقلعة بندينيس على نحو نصف ساعة مشياً صعوداً، فيسهل جمع الثلاثة في يوم واحد.
نافذتان تحت سطح البحر يصعد أمامهما ماء المرفأ ويهبط مع المد والجزر.
غرفة زجاجية في أعلى برج المتحف بإطلالة دائرية على مرفأ فالماوث وكاريك رودز وقلعة بندينيس.
عشرات الزوارق الصغيرة من المجموعة الوطنية تتدلّى بأسلاك فوق القاعة الرئيسية.
Discovery Quay, Falmouth TR11 3QY
مع أطفال بين 5 و12 سنة نعم، خصوصاً في يوم ماطر: مناطق تفاعلية، قوارب بالتحكم عن بعد، وعبّارة سانت موز من رصيف قريب فيصير يوماً كاملاً. بلا أطفال ومن دون شغف بالبحر، ساعة ونصف تكفي وقد تفضّل قلعة بندينيس فوق التل.
الحجز ليس إلزامياً والمتحف نادراً ما يمتلئ، لكن الحجز عبر الموقع قبل يوم الزيارة يوفّر 10٪ من السعر، فلا سبب لتركه.