منصة بحر تُعاش عاملًا — مهبطها وعواصفها.
Hanhil — Public domain · Till Niermann — CC BY 3.0 · Elekes Andor — CC BY-SA 4.0 · Elekes Andor — CC BY-SA 4.0
عملاق روتردام الحديث (أوروبورت وماسفلاكته) غرب المدينة أربعين كيلومترًا — يُرى برحلات سبيدو النهرية من رصيف الإرازموس أو بجولة يوم كاملة لمحبي اللوجستيات: رافعات بلا سائق وسفن الثلاثمئة متر. المتحف يشرح والرحلة تشهد — تكامل اليوم البحري الكامل.
صُمم مزدوجًا بذكاء: مسار الصغار ألعاب مهام (احمل بالمروحية، ثبت الأنبوب) — ومسار الكبار حقائق صناعة الطاقة البحرية بمحاكاتها الجادة. من الثامنة يلعبون معًا فعليًّا — ودونها طوابق الميناء التفاعلية أوفى.
«بافل» الرافعة العائمة العملاقة رمز الأحواض، والقاطرات البخارية بغرف محركاتها النحاسية — ومرساة تيتانيكية للصور. التجول حر فاصعد ما فتح بابه — والحرفيون يحبون الشرح لمن سأل.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
في مدينة أضخم موانئ أوروبا يليق بالبحر متحفان في واحد: قاعات حديثة تروي روتردام ميناءً — من صيد الرنجة لعمالقة الحاويات — ومرفأ متحفي خارجي كامل: عشرات السفن التاريخية راسية تُصعد، ورافعات قرن تعمل عروضًا، وحرفيو أشرعة وحدادون في ورشهم. نجم الداخل «عالم الأوفشور»: محاكاة منصات البحر العملاقة تعيش عمالها — مهبط مروحية وغرف تحكم وعواصف — وطوابق أطفال تفاعلية ترتب البضائع وتبحر — بينما الخارج («المرفأ المتحفي») حر التجول عمليًّا: أقدم أحواض المدينة نجت من القصف بروحها العاملة. بين ماركتهال والإرازموس موقعًا — فالبحرية تدخل يوم الوسط طبيعيًّا، والمرفأ غروبًا من أجمل مجانيات روتردام.
منصة بحر تُعاش عاملًا — مهبطها وعواصفها.
رافعات قرن تشتغل وسفن تُصعد — التاريخ غير المحنط.
فرز حاويات وإبحار تفاعلي — الميناء لعبةً تعليمية.
Leuvehaven 1، 3011 روتردام