أسماك السواحل السويدية المحلّية.
Sinikka Halme — CC BY-SA 4.0 · Averater — CC BY-SA 3.0 · Nahid Vafaie — CC BY 2.0 · Sinikka Halme — CC BY-SA 4.0
بين 1850 و1930 غادر السويد نحو **مليون وثلاثمئة ألف شخص** إلى أمريكا الشمالية — أي ما يقارب ربع سكّان البلاد. الأسباب مجاعات القرن التاسع عشر، وقلّة الأرض الزراعية، والفقر الريفي، والقيود الدينية. أغلبهم أبحروا من غوتنبرغ عبر إنجلترا ثمّ إلى نيويورك، واستقرّوا في مينيسوتا وويسكونسن وإلينوي. الأثر باقٍ في الجهتين: ملايين الأمريكيين من أصل سويدي، ومتحف الهجرة في مدينة ﭬاكشو جنوب السويد يستقبل زوّارًا يبحثون عن أجدادهم. المتحف البحري هنا يروي الجانب المُغادِر من القصّة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
«شوفارتسموسيه أكﭬارييه» يجمع شيئين في مبنى واحد: **متحفًا بحريًّا** و**حوض أسماك** — وهذا المزيج هو ما يجعله يناسب العائلات أكثر من أيّ متحف آخر في غوتنبرغ. المتحف عن غوتنبرغ كمدينة بحر: بناء السفن، والصيد، والتجارة، والهجرة — ومن هذا الميناء غادر مئات الآلاف من السويديين إلى أمريكا. المعروضات نماذج سفن دقيقة، وأدوات ملاحة، وشهادات بحّارة. حوض الأسماك أقدم من المتحف: افتُتح عام 1933 وهو من أقدم أحواض السويد. أحواضه مرتّبة جغرافيًّا: **بحر الشمال** بأسماكه المحلّية، والمياه الاستوائية، وشعاب مرجانية، وأسماك قرش صغيرة. المبنى نفسه من عام 1933 على طراز الوظيفية، وأمامه **برج البحّارة** بتمثال «امرأة عند البحر» — نصب لبحّارة غوتنبرغ الذين لم يعودوا. ⚠ **كان المتحف مغلقًا لترميم واسع** — تحقّق من إعادة الفتح قبل الذهاب.
أسماك السواحل السويدية المحلّية.
نصب أمام المبنى لمن لم يعودوا.
كارل يوهانسغاتان 1-3، غوتنبرغ