أقدم وثيقة مصوّرة لتوحيد مصر، ومن أهم قطع الأثريات في العالم.
Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Amal Aglan — CC BY-SA 4.0 · Johnny 201 — CC BY-SA 3.0 · Johnny 201 — CC BY-SA 3.0
المبنى الأحمر في ميدان التحرير، وهو أقدم متحف أثري في المنطقة العربية — افتُتح سنة 1902 وما زال في مكانه ومبناه الأصلي. يجب أن يكون واضحًا قبل الزيارة: كنز توت عنخ آمون لم يعد هنا. نُقل إلى المتحف المصري الكبير عند الأهرامات، ومعه القناع الذهبي والتوابيت. من جاء إلى التحرير من أجل توت عنخ آمون سيخرج خائبًا. وما بقي هنا يستحق الزيارة على أي حال. المجموعة تغطي أكثر من خمسة آلاف سنة، وفيها قطع لا يعادلها شيء: لوحة نارمر التي توثّق توحيد مصر العليا والسفلى، وتماثيل الملك خفرع وميكاورينوس، ومجموعة العمارنة من عهد إخناتون ونفرتيتي، وكنوز تانيس الذهبية التي يسمّيها البعض «كنز توت الثاني». طريقة العرض نفسها جزء من التجربة، وهي على النقيض من المتاحف الحديثة: خزائن خشبية وبطاقات مكتوبة بخط اليد وقطع مكدّسة بلا ترتيب زمني صارم. بعض الزوار يجدها فوضى، وبعضهم يجدها متحفًا لطريقة عرض المتاحف نفسها قبل قرن. قاعة المومياوات الملكية تذكرة منفصلة تُدفع فوق تذكرة الدخول، وكثير من المومياوات الملكية الشهيرة انتقلت هي أيضًا إلى متحف الحضارة في الفسطاط. المبنى قديم ولا تكييف فيه في معظم القاعات، والزيارة في الظهيرة صيفًا مرهقة.
أقدم وثيقة مصوّرة لتوحيد مصر، ومن أهم قطع الأثريات في العالم.
ذهب ملوك الأسرة الحادية والعشرين، وهو ما بقي من الذهب في هذا المتحف بعد انتقال توت.
تماثيل إخناتون بملامحها الغريبة الممدودة، وهي قطيعة كاملة مع الفن المصري قبلها وبعدها.
ميدان التحرير، وسط البلد، القاهرة
الكبير عند الأهرامات فيه توت عنخ آمون كاملًا وعرض حديث ومساحات واسعة، وهو الخيار الأول لمن عنده يوم واحد. متحف التحرير أصغر وأقدم وأكثف، ومجموعته الباقية ضخمة على أي حال. من عنده يومان يزور الاثنين، ومن عنده نصف يوم ويريد الذهب فليذهب إلى الكبير.
كثير من المومياوات الملكية المشهورة — رمسيس الثاني وحتشبسوت وغيرهما — نُقلت إلى متحف الحضارة في الفسطاط ضمن موكب المومياوات الذهبي. ما تبقى في التحرير أقل شهرة. من يريد المومياوات الملكية تحديدًا فالفسطاط هو المكان.
ساعتان تكفيان للمرور على القطع الكبرى إن كنت تعرف ما تبحث عنه. من يقرأ ويتأمل يقضي أربع ساعات بسهولة. المتحف واسع والبطاقات قليلة الشرح، ولذلك يفيد المرشد هنا أكثر مما يفيد في متحف حديث.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.